مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية
منتدى شباب العالم وأفكار جديدة واطروحات حديثة تتبنى فكر المستقبل والتكنولوجيا الفائقة فكر يهتم بملىء العقول لا ملىء البطون
على يد زعيم ملهم ينطلق بأفكار ة عبر منصة المنتدى
يشهد العالم الان مولد زعيم ملهم بداية ارهصات مولدة مع بداية تولية وزارة الدفاع المصرية فى حقبة من أخطر اوقات مرة بالمنطقة وهى تولى الإخوان حكم أكبر دولة بالشرق الأوسط وحام التقييم وتفتيت المنطقة بالكامل قم بزغ نجمة مع ثورة 30بونيو التى انقذة مصر والعالم العربى من مؤامرة تقسيم المقسم وتجزىء المجزاء وانطلق إلى العالمية بعد تدشين منتدى شباب العالم الذى يعرض كل مشكلات الشباب وتبنى فكر البناء والتنمية المستدامة والمستقبل وها هو اليوم يتحدث وسط 8الاف شاب من كافة أرجاء المعمورة يشكلون شباب العالم بالفعل بمختلف طوائفة واعرافة وعرقة ونوعة واختلاف الأيديولوجيا ت والديانات السماوية والأرضية تحدث عن السلام والتنمية المستدامة وروح الحب والتنوع الثقافى والترابط بين شعوب العالم وأن نتكاتف لمحاربة الجهل والتخلف ومتبنى علوم المستقبل والتكنولوجيا الفائقة وعلوم الفضاء والذرة وان نبغض الحروب بدعوة منه لإسكات البنادق والتطور السيبرى مع الاحتفاظ بالأمن القومى للشعوب فهل نجد قريبا زعيم يعيد لنا ماقام به ماوتسى تونج بمواد جمهورية الصين الشعبية ويو كوان لى سنغافورة الحديثة ومهاتير ماليزيا نعم ما يقوم به وما قام به عبر السنوات الماضية وما يستعد له بأجندة مصر 2030وافربفبا 2064اكبر دليل على ذلك حقا السيسى فى طريقة أن يجعل مصر منارة اقتصادية كبيرة وان كما أنه وضع افريقيا على مائدة اقتصاد استثمار العالم بمنصة قوية للاستثمار بافريقيا وخريطة طريق واضحة لفرص الاستثمار بافريقيا
عن منتدى الشباب انطلاق الشباب لغد مشرق ومستقبل طموح بتطلعات تنمية مستدامة فى عصر تميز بالازمات وما خلفتة العولمة من مزيد من البطالة والاستعانة بالاله بدلا من هوالعنصر البشرى ان هناك 20%من دول العالم هى الاكثر ثراء وتستحوذعلى 85%من الناتج الاجمالى للعالم وعلى 84%من التجارة الدولية ويمتلك سكانها 85% من مجموع مدخرؤات العالم لقد تضاعفت الهوة بين ذلك ال20%اى الخمس الذى يعتبر اغنى الدول وال20%الذى يعتبر افقر دول العالم والواقع فان هذة الاحصائيات أيضا دليل فشل مساعدات التنمية والتى لا تبشر بالانصاف والعدالة بسبب ان تلك المساعدات والمعونات كانت غذائية واستهلاكية لم تكن مساعدات لتنمية ومستدامة.
وأكد أيضا اقامة مشروعات انتاجية لذلك لينقذ نفسة من يستطيع ولكن من هو ذا الذى
سيفلح أن الرئيس السيسى قادر على أن يقلل الفجوة بين أطياف الشعب المصرى بدعمه للشباب وإقامة المشروعات التى تتميز بنإها مشروعات طويلة الأجل تنمية مستدامة تخدم الاجيال القادمة من الشباب كمحور قناة السويس والمدن الصناعية كالمدينة الصينية والكورية وأخيرا الروسية وصحارة ساربيوم تحت قناة السشويس لتعمير وزراعة 100الف فدان بسيناء وجامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز وهضبة جبل الجلالة ومشروعاتها السياحية العملاقة واضافة 6 انفاق تحت قناة السويس لتعمير سيناء شمالا وجنوبا لاثبات الجدية فى تنمية شاملة وتعمير سيناء ودمجها ديموجرافيا بسائر انحاء الجمهورية ورواج تجارى وصناعى ومفاعل الضبعة النووى فى خطوة من اجراء الخطواة سواء على المحور السياسى والاقتصادى لاتقل اهمية عن تعمير سيناء وتوفير الطاقة الكهربائيةبدخول اكبر 3محطاة لانتاج الطاقة بالدورة المركبة سيمنز لاضافة 14400ميجاوات لتصبح مصر بعد اضافة مصدر للطاقة الكهربائية بالإضافة إلى محطة بنبان الطاقة الشمسية كاكبر محطة شمسية تنتج 2000مبجاوات وايضا التعاقد على محطة الحمراوين بالبحر الأحمر لإنتاج 6الاف ميجا من الفحم بالإضافة إلى محطة عتاقة لإنتاج 2500مبجا بخلاف المفاعل النووى بالضبعة لإنتاج 4800ميجا وهو عبارة عن 4مفاعلات انتاج المفاعل 1200ميجا وحفر اكثر من 5الاف بئر لزراعة 1.5مليون فدان وإقامة عدد ٧الاف فدان صوب زراعية ونقل المياة إلى شرق القناة والعريش عبر صحارة ساربيوم وبناء ،6انفاق تحت القناة لتعمير سيناء وربطها بالوادى لتوطين 6مليون مواطن واكتشافات لحقول غاز عملاقة بعد سداد مديونيات شركات البترول العالمية.
وأوضح أن مشروعات إسكان للشباب والقضاء على العشوائيات بجدول زمنى وبناء مليون وحدة سكانية لمختلف الفئات وفوق كل ذلك اعادة تسليح تحديث للجيش وتنوع مصادر السلاح لحماية كل تلك الثروات والمشروعات والحفاظ على الأمن القومى وأن التحول قد اضحى أمرا لا مفر منه أن على كل فرد أن يتحمل قسطا من التضحية إن اللامساوة الاجتماعية يجب ان تكون فى حدود معقولة من خلال اعادة توزيع المداخيل من الفئات العليا لمصلحة الشباب والطبقة الدنيا من الشعب ان وقت التضحيات الضرورية الواجب على الجميع تحمل اعبائها فى عصر الازمات والشدة إن المسائلة فى المستقبل هى “أما أن تأكل أوتؤكل”إن التهديد السائد اليوم فهو بلا وجه أن العدو هو نحن أن السيسى يقوم بثورة خضراء ثانية بعد ثورة محمد على ونهضة مصر الأولى لذلك فأن الرئيس عازم على تحقيق تنمية ملموسة وفعالة.