وتبقين أنت المنار البعيد ..
وتبقين رغم زحام الهموم
طهارة أمسي وبيتي الوحيد..
اعود إليك إذا ضاق صدري ..
واسقاني الدهر مالا اريد
وقد أستكين لقهر الحياة ..
ولكن حبك لايستكين ..
يقولون عني كثيرا كثيرا ..
وانت. الحقيقة لو تعلمين
أنتِ الأمان وأنتِ الأهلُ والوطنُ
وأنتِ أنتِ سكونُ القلب والسكنُ
فقد تسوّدتِ في قلبي بلا مِننٍ
كما تسيّدَ. أهلَ. الجنةِ الحسنُ
فالدارُ دارُك. لايهنى به أحدٌ
إلاكِ حتى إذا ما أهلُنا قطَنوا
إذ كنتِ ثَمّ فما أهنى الفؤادَ بكُم
حقٌ له القلبُ أن يهنى بكم قمِنُ
أنام. الليلَ. أحياناً. بعيني
وقلبي. لايبيتُ ولا ينام
وأسهرُ باكياً حتى كأنّي
كشمعةِ فاقدٍ حولي ظلامُ
وإنّـي كلما عانيتُ مـراً
تعجبت الأحبةَ كيف نامـوا
وقالوا أنهم هاموا بحبٍّ
فلا والله ما بالحبِّ هاموا
فلو كانوا أحبونا بصدقٍ
لكانوا مثلنا في الليل قاموا
إني لا اري َ في الوجود ِ سواكْ
لاحقني العشق َ حت َ بت َ اسئمهُ
و عند َ عينيك َ امسيت ُ من قتلاك ْ
البحرُ غرامك َوالموج ُ يلاطمني
والحب ُ وردك َ وشوقي لك َ الأشواك َْ
تداهمني النجوي َ منك َ كل َ ساعة ٍ
فاصبحت ُ في كل ِ الوجود ِ اراك ْ
طاب َ الفؤاد ُ لوصلك َ والقلب ُ ظمأن