سيدتي …
ما زلت أفكر حتى الآن في حكايتنا
أتساءل ..
من كتب على طرف الدرب نهايتنا
أتعجّب ..
كيف تعثرت خطوتنا في رحلتنا
سيدتي ..
هل حقاً يا سيدتي ما يقولون ..
أنك أغلقتي القصر المفتوح في وجوه العشاق
ورفضت الاعتراف يا سيدتي ..
بالحب وبالأشعار والقصص الرومانسية والأشواق
وطردتي السمّار من كل شوارعك
ومن كل الحارات
وقلّمتي الزهر الأخضر والأحمر والأصفر
وأحرقتي الفراشات
وحرّمتي أحاديث العشق
والهمسات والأغنيات
ومزقتي أوراق قصتنا
وحكايتنا
خبّرينا ما ذنبي يا سيدتي ..
ذنبي الوحيد أني أحببتك ..
حباً لم يعرفه زماننا .. ولا دنيتنا
***