تُعرف المرأة بأنها كائن حساس مرهف المشاعر، تحتاج للعاطفة وتفكر بقلبها قبل عقلها، تتمنى لو تعيش على نهر جار من الحب واللهفة، لتنهل من المشاعر بكل ما أوتيت من قوة، ولا تمل منها أبدًا أو تستغني عنها.
تتعلم الفتاة منذ نعومة أظفارها، بأن تكون مهذبة وهادئة تتسم بالبراءة والسذاجة، تنجرح بسهولة من أي شخص يؤذيها أو يخونها
.تلعب الهرمونات دورًا بارزًا في تعطشها للعاطفة والمشاعر الجياشة، وتسيطر عليها عاطفة الأمومة من المهد، وهو ما يجعلها تأخذ الرعاية منذ الصغر وتمنحها بدورها لصغيرها في الكبر، تتمتع بالتسامح والهدوء النفسي وتضغط على نفسها إذا تعرضت للأذى أو الجروح، بعكس الرجل الذي يتعارك ويتشاكل من أجل إثبات وجوده.

(النساء حالمات)
المرأة رقيقة جداً مشاعرها ملتهبة لا تحب الخيانة أو الإيذاء مسالمة تحب من يحبها تحب أبناءها ؛

الأنثى رومانسية حالمة، تحيا بقلب رقيق عاشق للحياة، تضحي بحياتها من أجل أحبائها، ولا تدخر جهدًا لتحتفظ بحبيبها، لينة القلب بريئة المشاعر، لا تنتهي أحلامها وليس لها حدود، ولا تغيب عنها مهما طال الزمن.

(المرأة بريئة )
ساذجةتثق في الناس بسهولة طيبة القلب نقية السريرة، لا تحمل بداخلها الضغائن والأحقاد، وبالتالي لا تفترض الشر في نفوس الأخرين، وعندما تتعرض للخيانة والجروح، ينكسر وينفطر قلبها ويصعب علاجه، ولا تمنح ثقتها مجددًا في الآخرين.تقوى المرأة على إخفاء مشاعرها وحزنها، يكسو ملامحها الحزن
(علي المرأة أن تستثمر عاطفتها)
يُمكن للمرأة أن تَستثمِر عاطفتها بوضعِها في مواضعها الصحيحة، وتوجيهِها نحو الخير؛ مِن حبٍّ للإسلام ونُصرته، وعطفٍ على الفقراء والمساكين، ورحمة بالأرامل والأيتام، وشفَقة على العجائز والضعفاء، وعداوَة للكفار والمنافِقين، وبُغضٍ للعادات والتقاليد المنافيَة للدِّين.
(جموح العاطِفة)
العاطفة مَطلوبة ما دامت تلاءَمت مع وظيفتها، أما إذا خرجَت عن إطارها، فستتحوَّل إلى عامل ضَررٍ بالغ للمرأة، شأنُها شأن كل شيء خرَج عن دوره المنوط به؛ فيؤدِّي ذلك إلى بُغضِ مَن يَستحِق الحب والتقدير كالأهل والأرحام، وكتبادُل العواطف والغزل مع الشباب، وكحبِّ التافِهين مِن لاعبين ومُمثِّلين ومُغنِّين.

((قال الشافعي ))

خذي العفـو مني تسـتديمي مَوَدَتِي* * * ولا تنطقي في سورتي حين أغضب
ولا تنقـريني نقرك الدف مــــرةً* * * فإنك لا تدرين كيـــــف المُغَيَبُ
ولا تكثـري الشـكوى فتذهب بالهوى* * * ويأباك قلبـي والقلــــوبُ تُقَلَّبُ
فإني وجدت الحـب في القلب والأذى* * * إذا اجتمــعا لم يلبث الحب يذهبُ

(العاطفة عندها تسبق العقل فاحذر غضبها)

فهي بفطرتها عاطفية تسبق العاطفة عندها العقل خلاف الرجل , وليس ذلك انتقاصا لها إنما هو فهم حقيقي لطبيعتها , قال تعالى : \” وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) سورة القصص .
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ. قال:خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِى أَضْحًى , أَوْ فِطْرٍ , إِلَىَ الْمُصَلَّى , فصلى ثُمَّ انْصَرَفَ , فقام فَوَعَظَ النَّاسَ وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ. فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , تَصَدَّقُوا , ثم انصرف فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ. فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ , تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أراَُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ. فَقُلْنَ : وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ , وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ. فقلن له : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ قلن بلى. قال : فذاك نقصان عقلها , أوليست إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ قلن بلى. قال : فذاك من نقصان دينها , ثُمَّ انْصَرَفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم , فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ , جَاءَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ. فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ , هَذِهِ زَيْنَبُ تستأذن عليك. فَقَالَ : أَىُّ الزَّيَانِبِ ؟ فَقِيلَ : امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ. قَال : نَعَمِ , ائْذَنُوا لَهَا , فَأُذِنَ لَهَا. فقَالَتْ : يَا نَبِىَّ اللَّهِ , إِنَّكَ أَمَرْتَنا الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ ، وَكَانَ عِنْدِى حُلِيٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ , فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ , أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : صَدَقَ , زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ . أخرجه البُخَارِي 1/83(304) و\”مسلم\” 1/61(155) و\”ابن خزيمة\” 1430 .ح
حفظ الله لنا أمهاتنا وأخواتنا ونساءنا وبناتنا

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.