صورة الهرم بشكل ماسوني وعين الدجال تتصدر وثيقة حقوق الانسان والديمقراطية الفرنسية …
الديمقراطية يعني أحزاب متصارعة ع السلطة!
يعني (حكم الشعب بالشعب) وهي فكرة وثنية ضد الشرائع السماوية التي تقول أن الحكم لله تعالي، ثم لأهل الذكر المتخصصين – وليس للعوام والدهماء وقطعان الباطنية …
الديمقراطية يعني هرولة علي المناصب وسعي للسلطة وصراع علي الحصانة والنفوذ – وغالبا لا يفوز إلا الأغني – وليس الأكفأ !
أذكر اسم أي فقيه تشريعي دخل المجلس التشريعي – بالانتخاب وليس بالتعيين!
الإجابة : لا أحد في أي مكان في العالم …
= الحديث الشريف الصحيح يقول : [ قال النبي ﷺ: إنا والله لا نولِّي هذا العمل أحداً سأله، أو أحداً حرص عليه ]، متفق عليه .
1. تذكروا أن ؛ الزعيم / جمال عبدالناصر قضي نهائيا علي الأحزاب لبناء مصر في عهدها الذهبي الأول بالستينات وتعيش مصر اليوم عهدها الذهبي الجديد بفضل الله
2. وتذكروا كلمات الصقر عمر سليمان : الشعب غير مؤهل للديمقراطية.
3. وتذكروا أن الزعيم / عبدالفتاح السيسي – قائد ثورتنا ورئيس جمهوريتنا – رفض إقامة أحزاب أو الانضمام لأحزاب وسخر منهم جميعا – وثبت عجزهم عن الخروج من دائرة ( الدكاكين والكراتين والبطاطين )…
• تفاصيل وثيقة حقوق الانسان الماسونية
أصدرته الجمعية التأسيسية الوطنية بعد الثورة الفرنسية في 26 أغسطس 1789 وكتبه الماسون أمثال كاليسترو (عضو الجمعيات السرية ومؤسس نظام مصراييم الماسوني)، وميرابو (الكاتب الماسوني وأحد قادة الثورة وعضو الجمعية الوطنية)، والماركيز دو لافايت (ماسوني عريق. أحد قادة الثورة الأمريكية وقائد الحرس الوطني فور بدء الثورة الفرنسية).
تأثر بفكر المتنورين “الإيلوميناتي” وأصحاب نظريات العقد الاجتماعي والحقوق الطبيعية التي قال بها كتاب ” الماسونية ” أمثال جان جاك روسو، جون لوك، فولتير، مونتيسكيو …
– وهؤلاء آلهة معبودين عند أهل القانون والدستور في العالم كله!
حفظ الله مصر
