الجرائم اللا أخلاقية التي شهدها الوسط الرياضي أخيرا؛ تستحق التعامل معها بأشد العقوبات – ولكن؛
المسئول الأول؛ هو المحرض – المتستر بحصانته لتبرير جرائمه اللا أخلاقية ضد الوسط الرياضي دون حساب ولا عقاب.
صدرت تصريحات لعناصر مثيرة للاحتقان، تكررت مرتين في أسبوع دون مبرر – وأيضا دون عقاب؟ لماذا!؟
وكيف تحول لاعبون دوليون لبلطجية في حارة وليس ملعب رياضي عربي له قدسيته …
هل كل هذا مر دون ضوء أخضر وبالأصح “تحريض” من أبوحصانة؟؟؟ الذي له ملفات مشينة وتاريخ معروف للجميع!
لا شك هناك مخطط لإشعال الفوضي من باب الرياضة، بتواطؤ “شخصيات” و”شركات” يملكها “الغشيمة القطري” ؛ تفتح باب الحضور – بمزاجها – لـ”مستغفلين الوطني المنحل” ومائة ألف وشاكوش وخمرة وحشيش … وتغلقه – برضه بمزاجها لمن لهم الحق الأصيل فيها! بحجة الخوف علي أمن البلد!
المخطط لن يتوقف حتي تتكرر جريمة مدبرة بنفس سيناريو “جريمة بورسعيد” … لتوريط أجهزة البلد وإثارة الفوضي في الشارع، والفارق الوحيد في هوية الذراع المنفذة :-
– هذا ذراع أبو دقن الخوانجي …
– وذلك ذراع أبوحصانة من مخلفات “المنحل” التي يعاد تدويرها حاليا!
– لكن العقل المدبر واحد مع اختلاف الأذرع المنفذة … فتش عن أمراء الانتقام من الشعب اللي داسهم مرتين – سواء وطنجية أو خوانجية!
= يبقي السؤال الأخطر:-
– لصالح من تنفيذ هذه الاجندة الهدامة؟ أجندة فرض مشاهد الفوضي والبلطجة والانحطاط رياضيا وفنيا وإعلاميا؟؟؟؟
– من لازال يستخدم “أبوحصانة” من أيام العهد البائد ويقدم له “السيديهات” التي لا يراها أحد أبدا!!!
السيديهات ؛ يعني “تسجيلات سرية للتليفونات” …
وهي أحد سمات العهد البائد للتعامل مع شركاه خوانجية تنظيم القاعدة – من باب السيطرة لعدم الخروج عن قواعد اللعبة المشتركة – القذرة التي حكمونا بها 30 سنة من العار!
حفظ الله مصر.
عمرو عبدالرحمن