..️كورونا لم تأت لتقتل وتبيد..
..كورونا جاءت لتحيي،، وتعيد..
نعم جاءت لتحيي ضمير اﻷمة، جاءت لتوقظنا من غفلتنا، جاءت لتقول لنا أن
هناك رباً  جاءت لترينا صغر حجمنا ﻷننا.
عجزنا أن نرى جرثومة استطاعت أن تهدد الكون بأكمله رغم صغر حجمها التي
تكاد لا تذكر، !!
جاءت لتقول لنا أن هناك رباً غفلنا عن ذكره وهو القادر على استبدالنا في
عشية وضحاها ، ذرة لا تكاد ترى بالعين المجردة أوقفت العالم بأسره .
ولم تقعده!!!
شلت أركان دول وأمم، اهتزت لها منصات العالم، وتحركت بإسمها منظمات وجمعيات..

سمعت صرير أقلام الكُتَّاب والفلاسفة، كنا نظنها مجرد فايروس أبتلي به
أقوام لم يعرفوا اﻹيمان والتحصين والتوكل على الله، كنا نردد تسلطوا على
اﻷقلية المسلمة في بلادهم فسلط الله عليهم جندا من جنوده، الذي لا يعلمها
إلا هو، أوقفت على إثرها مدارسهم و معابدهم ومصانعهم، أما نحن ماذا حل
بنا؟

فقد أوقفت كورونا أقدس مقدساتنا عن بكرة أبيها، أوقفت أطهر بقاع اﻷرض عن
السنة التي فطرها الله عليها، والله إنه لمصاب جلل تهتز له القلوب وتقشعر
له اﻷبدان!!!

هل أدركنا عظم مصابنا؟
لو كان لكورونا فقط أنها أوقفت الطواف لساعات لكفى بنا من ألم، مع كل هذا
لم تدمع أعيننا ولم تهتز مشاعرنا، أمسينا ونحن نتبادل اﻷخبار عن إغلاق
الحرمين وإيقاف الطواف والزيارة في الروضة وكأننا نتحدث عن إغلاق مول
تجاري ﻷمر طارئ ساعات وسيتم فتحه، كورونا ليست وباء للبشرية، والله لنحن
الوباء على هذه اﻷرض إن لم نستغفر ونتوب إلى الله، والله ..
سيستبدلنا وسيأتي بأقوام يستغفرون ويتوبون إليه
إن لم نستغفر ونتوب إلى الله، والله ..
سيستبدلنا وسيأتي بأقوام يستغفرون ويتوبون إليه..

كورونا إن لم توقظنا من غفلتنا ولهونا عن ديننا، والله سنستيقظ على ويل
شديد، نستيقظ وقد سلبت منا ديننا وقيمنا، هي مجرد فيروس أخافتنا وارعبتنا
وضجت مضاجعنا، فكيف برب هذا الفيروس؟؟؟
ألا يستحق أن نخافه ونتضرع إليه وتضج مضاجعنا ليرحم ضعفنا؟؟؟

كورونا إذا ذهبت ولم توقظ ضمير اﻷمة!!!
فتأكدوا أننا نحن الوباء
على هذه اﻷرض

* ( فاعتبروا يا أولي اﻷلباب ) *

*حسبنا الله ونعم الوكيل*..

الغوث الغوث الغوث خلصنا من النار يارب

الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى
رئيس مركز الطليعة للدراسات

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.