كتب :جمال زرد
كثر الأيام فى الأيام الأخيرة على منصات التواصل الأجتماعى عن فيروس كورونا طاعون الذى اصاب العالم أجمع وراح ضحيتة الأ لأف ومازال الكثير يعاون من عدوى ذلك الفيروس …من صنع أحدى الدول الكبرى خاصة أمريكا وتم تسربة أثناء تجربتة فى أحدى المعامل ..وأيضا ترامب يتهم الصين بنشرة ….وكذا الصين وأيران يتهمون أمريكا بأنهما سبب بلاء العالم بكورونا ..لذا نعرض اليوم
كتاب من تأليف : د. ممدوح عطية ود. أمانى قنصوةتحت عنوان ” الأسلحة البيولجية “…..مما لاشك فية أننا نعيش حاليا فى عالم أصبح فيه الأنسان أقوى المخلوقات بلا منازع لما حققة من تقدم علمى فى مختلف المجالات خاصة العلمية منها ومن خوف الأنسان من أخية الآنسان أخترع الأسلحة البيولجية والتى تعتبر الد أعداء البشرية لكونها عبارة عن ” ميكروبات “جراثيم صغيرة لاترى الا بالمجهر هذا ما يعبر عن مؤلفى الكتاب… فشرحا فى كتابهما وتحدثا عن التوظيف غير الأخلاقى للعلم والتكنولوجيا المتقدمة والتى تجعل منهما سلاحا لتدمير الحياة مثل اسلحة الدمار الشلمل….. بل تحدثا عن تمكن القائمين على الأسلحة البيولوجية من تطوير تلك الأسلحة لتكون أكثر دمارا للأخضر واليابس وذلك من خلال أى معمل متقدم فى مجال البيولوجيا الجزئية “بل يقول المؤلفان أن صناعة تلك الاسلحة تقوم على استزراع كائنات من البكتريا والفيروسات التى تطرح سموما تقوم بمهمة هو نشر المرض فى الأنسان والحيوان والنبات للقضاء علية فهى تقضى على المناعة الطبيعية لكل شىء ” متناسن أن هؤلاء أن من خلق كل شىء حى قادر على حمايتهم من أذى الأشرار حلفاء الشيطان على الأرض ” وافاد المؤلفان فى كتابهم أن هناك صعوبات فى التعرف والسيطرة على هذة الكائنات الدقيقة التى تصنع الأسلحة البيولوجية بل تشكل خطرا على الجميع مدنيين وعسكريون وتهدد الأمن والسلام العالمى …..بل يقول المؤلفان بأن لقد سمى السلاح باسم الأرهاب البيولوجى لأن البعض يستخدمها متعمد ضد الأخر لأنها سهلة التصنيع وتسبب خسائر علية للأخر فى وقت قصير ولايمكن الوصول الى الفاعل الحقيقى المستخدم لهذة الأسلحة…. لهذا يناشد المؤلفان وانا معهم فى الرأى كافة الدول أن تسن قوالنين وتشريعات لمواجهة خطر تلك الأسلحة البيولوجية ” ومن رأى الشخصى أن تكون تحت مظلة الأمم المتحدة قبل أن تستخد ضد دول العالم أجمع…!!!! …”ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالكتاب صادر عن الهيئة المصرية للكتاب بمصر
