ربما تاتى من رحم المحنة المنحة من الله فبعد أن ضربة أزمة انتشار وباء فيروس الكورونا وتحول الأزمة إلى كارثة وبائية وقف العالم أمامها عاجزا وضرب الوباء أرجاء المعمورة من أقصى الشرق الصين الى اقصى الغرب الولايات المتحدة الأمريكية وتفشى فى الشمال الاوربى وتعاظم دور مصر بما شهدة العالم من إجراءات احترازية وقيام القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس السيسى ضمير الامه وبانى نهضتها وراعى امتها بأن صحة المواطنين اهم من الاقتصاد وقيام القوات المسلحة بحملات تعقيم بكافة مؤسسات الدولة ومساعدة مصر كلا من الصين وإيطاليا بالكمامات الطبية والتى تشهدازمة عالمية فالان خلق القدر فرصة أمام الصناعات المصرية من مواد كيميائية لزوم التعقيم والمستلزمات الطبية من كمامات وخاصة أجهزة التنفس الصناعي وان تجتهد وتتعاون كلا من هيئة الصناعات المصرية ووزارة الإنتاج الحربى والهيئة العربية للتصنيع والقطاع الخاص بحيث تتميز مصر بها عل. ان تبداء من الان كما نهتم بصناعة الدواء وزيادة عدد خربجى كليات الطب والتمريض والعلوم الطبية والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الجينوم البشرى لعلها فرصة للريادة والتميزبمنتجات قادرة على المنافسة العالمية وفى ظل ظروف سوق متعطتس لتلك المنتجات
دكتور/ابراهيم سالم المغربى
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية