حمدى كسكين
نقابة الأطباء المصرية بها ٢١٣ ألف طبيب ٦٢ ٠/٠ يعملون خارج مصر ومصر تدير الأزمة ب ٣٨ ٠/٠ من طواقمها الطبية
يعني مصر لم تساعد العالم فقط بمساعدات طبية بالكمامات والملابس الطبية ومواد التعقيم والتطهير

انما جيش مصر الأبيض من أعضاء نقابة الأطباء المصرية الذي يمثل ٦٢ في المائة من أطباء مصر المنتشرين حول العالم في الصفوف الأولي في المقدمة
هم خط الدفاع الأول للحفاظ علي الإنسانية من هذا الوباء
وكلهم من أمهر الأطباء ومن الطواقم الطبية الاحترافية
التي تم صقلها وتدريبها وإعدادها أكاديميا وعلميا
أضف لذلك ٦٠ ٠ /٠ من طواقم التمريض المصرية تعمل في دول عربية شقيقة ودول أجنبية صديقة وكلهم من خيرة طواقم التمريض الحاصلين علي مؤهلات عليا في التمريض وكفاءات علمية ولديهم خبرات متراكمة وكذلك تم أعدادهم مهنيا وعلميا والكل يشهد باخلاصهم وكفاءتهم
وليس هذا فقط بل أكثر من ٦٥ ٠/٠ من صيادلة مصر يعملون كذلك في دول عربية شقيقة ودول صديقة في شتي بقاع العالم
مصر بجيشها الأبيض تتحمل العبئ الأكبر في دعم الإنسانية
وحمايتها من جائحة كورونا
ابناء مصر الأطباء والممرضين والصيادلة الذين يعملون خارج مصر هم خط الدفاع الأول وفي الصفوف الأمامية
لم يهربوا من المسئولية ك كثير من الأطباء الذين هربوا من المواجهة خوفا علي أرواحهم ولم يسجل التاريخ علي طبيب مصري أو ممرضة مصرية او صيدلي مصري أنه تخلي عن دوره وترك مشفاه أو عيادته ونزل مصر في اجازة عندما انتشر الوباء ولم يقدم أحد الطواقم الطبية استقالته
خدمات مصر علي الأشقاء العرب لا تعد ولا تحصي
وعلي الإنسانية لا تخضع للكم أو الكيف أو المقدار
هم دائما السند والعون الإنسانية جمعاء
وستظل مصر الدار الأمان للأشقاء كلما ألمت بهم جائحة أو نازلة أو مكروه أو تعرضوا لخطر
عهد مصر هكذا منذ تجلي الله علي أرضها لسيدنا موسي ومنذ جاءها يوسف عليه السلام ومنذ أن وطأت مريم البتول ومعها عيسي عليه السلام أرض مصر
هي مصر ( ادخلوا مصر أن شاء الله آمنين )
هي مصر (لكم فيها ما شئتم )
هي مصر الكنانة والسند والمعين
تحية لحائط الصد الأول …تحية لجيش مصر الأبيض في الصفوف الأولي مطببين وجنود وملائكة الرحمة …يداووا
الجراح والألام في شتي بقاع العالم
بينما أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي تستدعي أطبائها العاملين في منظمة الصحة العالمية وتسحبهم من دول إفريقية موبؤة ومن الخليج ومن شتي بقاع العالم
وينسحبون من المعركة بكل برود وبدم بارد ليكونوا بجانب مرضاهم
ولم يكتفوا بهذا بل مارست دول الاتحاد الأوربي وأمريكا العظمي ومعهم تركيا بنظامها المكيافللي دور القرصنة والسطو علي المساعدات الطبية في عرض البحر وفي مطاراتها علما بأن هذه الشحنات الإنسانية لدول موبؤة تتعرض للموت
وسام من در علي جبين جيش مصر الأبيض في شتي بقاع العالم

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.