بأنتشار طاعون العصر فى ربوع مصر المحروسة …أفتى شيوحنا الأجلاء فى دار الأفتاء المصرية بأن كل مايموت بسبب ذلك الوباء يعتبر شهيدا بأذن الله ….وهاهو كل يوم يمر ويسقط شهيدا من ضحايا كورونا ” طاعن العصر ” من مرضى كانو ا تحت العلاج …وكذا من الأطباء والممرضات العاملين فى مكافحة كورونا ….بل فرق التطهير الأماكن العامة من رجس كورونا لم يسلموا فأستشهد أثنان من كبار قادة جيش مصر …فى سبيل تطهير مصر من كورونا …وهو الأيام تمر ومازال أبنائنا من الجيش الأبيض ” الأطباء والممرضات ” يحاولون الأنتصار على ذلك الطاعون المسمى بكورنا ….بعلاج ضحاياة تارة …وتارة أخرى بأصدار التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية لمواجهة تفشى وباء كورونا… فتحية الى روح شهدؤنا الابرار.من ضحايا كورونا….. وعفا الله عن كل مريض مصاب بداء كورونا … حتى يستطيع الشفاء منة بأذن الله وبفضل أطبائنا ويعود لاحضان اسرتة بأذن الله ….تحية لمصر وأهلها الملتزمين بمنازلهم طبقا لتعليمات وزارة الصحة …بل تحية لكافة العاملين بالمهن الطلية خاصة الأطباء والممرضات لبذين تعاملون معا حاملى الوباء وجة لوجة ….
