كتب/حامد خليفة
، حيث رفض الأهالى الذين تجمعوا مع بعضهم البعض دفن سيدة مسنة بالمقابر خشية أن ينتشر فيروس كورونا المستجد حيث أن تلك المتوفاه قد أصيبت بالفيروس عن طريق المخالطة بنجلها الذى يعمل بمحل ذبح الدواجن ، ورغم قيام مدير الصحة والاجهزة التنفيذية بالتحدث الى الأهالى ليتمكنوا من دفنها إلا أنهما رفض تمام ومنعوا دفنها وتم نقلها ودفنها بمسقط رأسها بالسنطة بمحافظة الغربية.
ويقول هشام يوسف أحد اهل المتوفاه وشقيق زوجة نجلها “المتوفاه أتبهدلت والأهالى رفضوا دفنها بمقابر بهتيم بشبرا الخيمة، رغم أن لديها مقابر خاصة بها ببهتيم إلا أن الأهالى تجمعوا ورفضوا دفنها معللين ذلك أن الفيروس سيتنشر ويضر بيهم”.
وأستطرد قائلا : حسبى الله ونعم الوكيل، منهم لله لما اقترفوه فى حق سيدة مسنة ، لا أحد يملك من نفسة شيئا فأكرام الميت دفنة، الذين رفضوا دفنها معرضيين لذلك الموقف بأى وقت.
وأكمل : المتوفاة أصيبت جراء مخالطتها لنجلها الذى يعمل بمحل دواجن ، كنا أنه ثبت إصابة اثنان آخرين من أشقائه بالفيروس ، منوها أن فور علمهم بتعب الست غالية التى توفت بالمرض ظلوا يوما كاملا يطلبون مسؤولى الصحة لكى يأخذونها المستشفى حتى أن شقيقتة هى من نقلتها للمستشفى وتم نقلها من حميات بهتيم لمستشفى الحجر الصحى بالعجوزة حتى توفاها الله.
ويقول محمد الباسطى من أهالى بهتيم بشبرا الخيمة وشاهد عيان على الواقعة لليوم السابع، ان أهالى بهتيم رفضوا دفن جثة السيدة التى توفت إثر إصابتها بفيروس كورونا، لانهم عندما رأوا عدد من رجال الصحة والحى والشرطة أثناء الدفن جعلهم يخافون على ذويهم وأن الأمر صعب وقد ينتشر الفيروس ، مشيرا الى أن منهم من ردد أن ألأهالى تذهب كل جمعه لزيارة المتوفيين من أقاربهم كل جمعه وقد يتسبب دفنها فى انتشار الفيروس .
وأكد الباسطى، ان الدكتور محمد حجاج مدير مكتب الصحة بحى شرق شبرا الخيمة تحدث الى الأهالى بأن دفن لا ينقل الفيروس حيث أن أجهزة المتوفاه قد ماتت فلا شئء ينمو عليه الفيروس كما أنه عرض عليهم عمل إقرار بذلك ، وانه حرصا على ذلك لا يتم فتح المقابر الا بعد 3 شهور من الدفن ، الا أنها الأهالى رفضوا قائلين أنها ليس لها مقابر خاصة بل مقابر تابعة لجمعية تلا بمحافظة الغربية ، وقد يحدث أى حالة وفاه بأى وقت فلا يستطيع أحد منعها ولذلك قام اهليتة المتوفاه بناء على ذلك بأخذ الجثمان والتواصل مع ذويهم بالسنطة بمحافظة الغربية وتم دفنها.