ما زلنا في منازلنا..مازلنا مستمرين في مواجهة هذا الفيروس اللعين بكل حزم وبكل قوة ومن هنا نود ان نشكر كل إنسان يسهر على راحتنا مثل الاطباء الاجلاء الذبن يقفوا بصدورهم في مواجهة هذا الفيروس اللعين فهم يعرضوا نفسهم وصحتهم للخطر من أجلنا فهم بشر مثلنا يا سادة لهم اهل وأحباب وأقارب ولهم اطفال يودوا ان يراعوهم فيتركوا كل هذا ويقفوا امام هذا الفيروس فهم ملائكة الرحمة الذين يراعوا ويعالجوا ويخففوا عنا الآلام وهم من الممكن يكونوا يبكوا من شدة الألمدون ان يشعر بهم أحد وحتى بعض طلبة وطالبات كليات الطب والتمريض الذين تطوعوا بجانب محاضراتهم وتدريبهم العملي للتصدي لهذا الفيروس ومساعدة الاطباء من أجل شفاء مرضى هذا الفيروس فترى يا قرائي اي مجهود يضاهي هذا المجهود الجبار الذي يقوموا به من أجلنا…ونشكر رجال الداخلية الشداد من هم واصلي الليل بالنهار حتى يؤدوا أدوارهم كما يقول الكتاب يقفوا آخذين التدابير اللازمة حتى يؤدوا دورهم على أكمل وجه أمام رب العالمين وأمام كل الناس والسادة الوزراء النشظاء الذين قطعوا من أقواتهم بالرغم من أننا مقبلين على شهر فضيل فنرى كيف الاستعداد في البيوت من أجله وهم أيضا لهم منازل فيها زوجات وأطفال يحتاجوا كل قرش من أجل سد الاحتياجات ولكن كيف فكروا في غيرهم من العاملين باليومية وانقطاع ارزاقهم جراء هذا الفيروس اللعين …هذا يبرهن طيبة قلوبهم وكم هم رحماء بهؤلاء الغلابة فهم برهنوا انهم قدوة حسنة للكثير من هؤلاء الأغنياء الذين لابد من ان يتكاتفوا ويتراحموا من أجل ان نعيش كلنا في امان وصفاء ولا يشعر أحدنا بالحرمان ولكن كيف نشكرهم بشكل عملي يا سادة؟ بأن نحترمهم ونحترم كلماتهم ونلتزم في بيوتنا ولانتحرك الا في الضرورة القصوى جدا التي تلزمنا ان نتحرك ونحن نرى كم وسائل الترفيه المتاحة لنا من خلال التلفاز ووسائل التواصل والمنصات الالكترونية المشكورة التي ساهمت في تلك الظروف تخفيفا على المشاهدين بشهر مجانا بلا مصاريف حتى نهون على انفسنا تلك الايام العصيبة ولا لزوم ابدا للنزول والتجمعات بحجة انها ليست ساعات الحظر فنرى رغم كل التدابير التي تتخذها الحكومة زحام في الاسواق وهناك بعض التجمعات الاحتفالية بالمناسبات الاجتماعية المختلفة دون الالتفات للمصلحة العامة …فماذا تركتم للجهلة ايها المتعلمون؟ هل يرضيكم زيادة اعداد المصابين بهذا الفيروس؟أرجو ان تعوجوا لصوابكم يا سادة يا كرام وخصوصا الشباب وهذا دور الكبار ان ينبهوا اولادهم ألا يتحركوا من منازلهم الا في الضروريات فقط حتى تقل فترة الحظر يا سادة ونعبر تلك الفترة العصيبة معا

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.