= قوي الاستعمار وأعوانها التي انتصرت عليها ثورة 23 يوليو هي نفسها قوي الشر التي تواجهها ثورة 30 يونيو ودولة مصر الجديدة؛
– (استعمار غربي صهيوني تركي وأتباعهم من جماعات سياسية ودينية خوانجية ودراويش الباطنية).
= استعراض آلاف الإنجازات المصرية بعد ثورة 30 يونيو؛ يؤكد أن مصر الجديدة تستكمل مسيرة – انقطعت أواخر عهد السادات وطوال عهد مبارك.
– وأن مصر 30 يونيو استعادت مسيرة مصر 23 يوليو ؛ بالتحرر من قوي الاستعمار الخارجي وأعوانه في الداخل – كأحزاب الرجعية الملكية وجماعة الخوانجية في الخمسينات، ومثلها اليوم، أكشاك تجارية سياسية كـ “مستغفل وطن” الحليف السري لنفس الجماعة الإرهابية وكلمة السر؛ “أبو غشيم بتاع تميم الحمدين”…!
= البعض يصدق ما يروجه الوطنجية، أن “الوطني الديمقراطي” مفجر ثورة يونيو!
– أو أنها قامت – فقط – ضد الإرهاب – وليس الفساد والإرهاب معاً!
= أما الحقيقة أنها أول ثورة مصرية منذ ثورة 23 يوليو ضد الاستعمار وأذياله كافة.
– والحزب الوثني المنحل وشريكته الجماعة الارهابية؛ أكبر ذيول الاستعمار الخارجي في استعمار مصر الداخلي.
= لقد تقاسموا وليمة السلطة – ما بين الوطنجية والخوانجية – بالتزوير الفاجر – كما حدث في دايرة ” أبو العيون ” بالجيزة – وبالإفساد في أرضنا، والتفريط في أمننا القومي لما تركوا الصعيد بلا تنمية، وسيناء جنة للارهابيين! لا يحميها إلا (خفر الدرك) خضوعا وامتثالا لأوامر رعاتهم الدوليين : الكيان الصهيو أميركي!
= سممونا بمبيدات يوسف مزراحي – الـ”مــوالي لاسرائيل” – وقتلونا بالسرطان والفشل الكلوي تحت سمع وبصر حكامنا.
= باعوا أعمدة اقتصادنا القومي لتجار السيراميك ومحتكري الحديد ومقاولي الاستعمار الامريكي في العراق – (ساوارس بياع الهوا وأبو العز الطبال وأشكالهم) !!!
= حاصروا أسواقنا بالكويز الصهيوأمريكي ودمروا صناعتنا وزراعتنا (القمح والقطن) لنبقي عبيد فتات المعونة الأميركية المسمومة وسلاحها الفاسد!، وجعلوا اقتصادنا ترس في عجلة النظام العالمي الماسوني!
= ثم سلموا الشارع للجماعة الارهابية بالنقابات والجامعات ومواقع صنع القرار المدني … بأمر أمريكا وبريطانيا – قاعدة التنظيم الدولي والملاذ الآمن لـ”جيمي البريطاني” ولجنة السياسات العميلة!
= واليوم؛ يريدون العودة بيافطة جديدة – ليجرجروا مصر 30 سنة للوراء – لماذا؟
– لأنهم لم يحاسبوا علي جرائم الحرب ضد الشعب حتي اليوم!
– لماذا؟
– لأنهم مرتزقة قوي الاستعمار العالمي والصدام معهم يعني الصدام مع النظام العالمي نفسه – لذا فالصدام مؤجل حتي حين، لكنه :- قادم . قادم بإذن الله.
= الحقيقة أن الرأس “السياسي” والذراع “الاقتصادي” للنظام البائد – عميل الماسونية العالمية لازال “شغَّال” – لم يتغير فيه إلا الاقنعة.
– بالتالي هم يدبرون للاستيلاء علي السلطة عقب انتهاء مدة الرئاسة الحالية – بانتخابات عربات اللحمة وديمقراطية الكراتين!
= حتي لو تم تمديد مدة الرئاسة، فسيكونون خصماً سرياً للجيش وقائده – قائد ثورة يونيو – التي يدبرون للالتفاف عليها، بعد أن (استخبوا) في عباءتها – هروبا إلي الأمام!
= لماذا؟؟؟
– لأن رعاتهم لا يقبلون بدولة لا تخضع لأوامرهم العسكرية والسياسية … دولة تختار ما يناسبها من السلاح والعلاقات الدبلوماسية شرقا أو غربا، فقط وفق مصالحها العليا وأمنها القومي … دولة تقود ولا تنقاد … دولة تنمي سيناء وتتمدد بجيوشها الكبري لآخر شبر في حدودها الشرقية الاستراتيجية.
– بينما هم قبلوا بالعار مسبقا وسيقبلون، مقابل أن يحكموا دولة المسخ كدولة النظام البائد!
– ما يهدد بصراع سلطة مدمر وينذر بالفوضي، خاصة وأن مجلس “الوطني الجديد” القادم سيكون نسخة من “مجلس 2010” سبب “نكسة 2011”.
= حقيقة : التطبيع قائم بقوة بين مخلفات الوطني الجديد وبين الجماعة الارهابية، لدرجة أن “شخصية سياسية كبري قديمة، لازالت تمارس نشاطها من وراء كشك من إياهم” / هذا الشخص أبدي لأتباعه، رفضه أسلوب التعامل مع الخوانجية واعتبره ظالما ومتهورا !!!
بزعم أننا في مصر الجديدة ( لا نفرق بين “الارهاب” وبين “قوي المعارضة”!!! )
– (يعني الباشا شايف الاخوان قوة معارضة يجب عدم تجاهلها) – حسب رأي البلوفر!
= حقيقة : الحزب الوثني المنحل يمتلك مراكز قوي خطيرة تخطط لتكون دولة داخل الدولة!
= تخيل؛ أن “أبو الغشيم صاحب تميم الحمدين” أنفق من جيبه الملئ بـ”الريالات” و”الليرات” . علي جماعة الخوانجية . واليوم ينفق من نفس “الجيب” علي كشك الوطنجية الجديد!
= لكن؛ المؤكد والموثق أنه جاري رصد شامل لأنشطتهم المشبوهة التي تاجروا فيها بالدين وبشهر رمضان المعظم، كما تاجروا بالوطن وشعاراته المقدسة في كراتين الاستفتاء الرئاسي.
= الجهود التي تقوم بها الدولة لضرب أوكار الفساد كفساد المحليات الذي تقوم الشرطة المصرية الباسلة اليوم باجتثاثه من جذوره، تمثل ضربة في الصميم لاستثمارات النظام البائد الذي لازال قائما برؤوسه الاقتصادية والسياسية ونفوذه عبر المحليات.
= والآن؛ أوجه كلمتي لكل وطنجي وخونجي:-
– “مصر الجديدة” مش بتاعتك وشعار “تحيا مصر” ميخصكش …
= ويا “غشيم” انت واللي مشغلك ؛ مصر أطهر من أن يرفع شعارها من تلقي أمواله من الحمدين واخوان القرد وحزب اللات الفارسي.
= وإلي شبكة العار ؛ المستخبية وراء “يافطة” كشك “مستغفل الوطن”؛
– حذار ؛ لا تتحدثوا باسم مصر أبدا أو ترفعوا شعارها.
= إن مصر وقادتها وصقورها وشعارها الوطني الخالص “تحيا مصر” :-
– أشرف وأرقي وأنقي من أن تمسوها بألسنتكم وأيديكم الملوثة بالفساد والإرهاب والعمالة للماسونية العالمية.
= وأبشركم أنه لا بديل عن محوكم من الخريطة السياسية المصرية نهائيا فأنتم العدو الداخلي الاخطر من الخارجي علي مصر.
= فالذين أفسدوا في الأرض وفجروا فيها لا ينتظر منهم إصلاحها ولو بعد حين …
= ومصيركم تحت أحذية مصر قبل بياداتها بقوة الله وبحق الله
– [مصر الجديدة ؛ يعني قائد وقيادة وجيش وشرطة ومؤسسات سيادية ورسمية]
هذه هي “مصر الجديدة” وليس بعدها شيء ولا كيان ؛…
#انتهي
تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر
حفظ الله رئيس مصر وقائد ثورتها
نصر الله جيوش مصر الكبري

عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.