،،، نتيجة المفاوضات،،، إنتهت المفاوضات بين الدول الثلاثة إلى الموافقة الضمنية على النواحي الفنية، و إصرار إثيوبيا على عدم الأحقية القانونية لمصر في نهر النيل، و أما السودان فأعلنت نجاح الإتفاق على النواحي الفنية، و لم تشر إلى عدم الأحقية القانونية فى مياه النيل،،،
،،، طبعا عدم الأحقية القانونية لمصر في مياه النيل، معناه تحويل مائة مليون مصرى إلى لاجئين،،،
،،، رد الفعل المصري،،، اللجوء إلى مجلس الأمن، بطلب، ليس بإتخاذ الإجراءات القانونية لإزالة السد، لا، و إنما،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لإستمرار المفاوضات،،،،،،،،،،،
،،، بالرغم من الآتى:-
،،، لتأكد المرحوم فخامه الرئيس السادات، من أن هذا السد، هو تخطيط إسرائيلي لدمار مصر،،،لهذا فإنه دمر ما تم بناؤه من هذا السد،،،
،،، لتأكد الراحل حسني مبارك، بنفس موقف السادات، فإنه من أوائل البيانات التى أصدرها عند توليه الحكم، أنه سيضرب أي طوبة تبنى في هذا السد،،،
،،، و جاء مرسي، ففعل العجب،،، لقد كان الإسم الذي أطلقه الإثيوبيين على هذا السد، إسم سد الألفية،،، فأطلق مرسي عليه إسم،،، سد النهضة،،، إسوة بإسم برنامج الإخوان المسلمين في إنتخابات الرئاسية،،،
،،،،،،،،، أعتذر عن الإطالة، و لكن أنا أتكلم عن مصرنا الحبيبة،،، تكون أو لا تكون،،،،،،،،،،،،
،،، في ٢٠١٤،،، دعانى المجلس العلمي المصري لأعطى الرأي العلمي في سد النهضة،،، فأوضحت أن هذا السد سيبنى على فالق أرضى عظيم نشط كله زلازل و براكين، لهذا يجب منع إنشاءه، نهائيا، لأنه سينهار، و سيزيل السودان من على الخريطه، و سيسبب ضربة ديناميكية للسد العالى مما سيدفع به و يزيله، و تغرق مصر و تزال من على الخريطه، و حسبت بأنه سيغرق ثمانون مليون مصرى،،،
،،، ثم جاء الأمريكى فاروق الباز، و الذى أفتى بأن هذا السد هو خير كبير لمصر،،، و للأسف أيده وزير الموارد المائية السابق،،، بالمناسبة هو مهندس معمل، و مستشاره أستاذ تصميم مواسير الصرف الصحي،،، وأزد على هذا مؤتمر عقده معهد البحوث الإفريقية، بتنسيق أحد رؤساء أقسام هذا المعهد، يدعى،،، و إلى الآن،،، أنه خبير موارد مائية، مع أنه جيولوجي و ليس مهندسا،،، إنتهى هذا المؤتمر بالإقرار بأن مياه النيل الازرق هي مياه ملك إثيوبيا،،،
،،، خيانة،،، خيانة،،، خيانة،،،
،،، بدلا من التوجه إلى محكمة العدل الدولية لإصدار قرار بمنع إثيوبيا من إقامة هذا السد، و إزالة ما تم إنشاءه ،،،قام خبير الصرف الصحي، مستشار وزير الموارد المائية بتشكيل لجنة فنية، إدعى أن أعضائها هم خبراء في الموارد المائية و تصميمات السدود، و معظمهم ليس لهم أي خبرة في هذا الشأن، ليتفاوضوا مع إثيوبيا و السودان على هذا السد،،، هذا منذ أكثر من خمسة أعوام، و هم يتفاوضون و يتفاوضون و يتفاوضون، إلى أمس، حين أعلنت إثيوبيا عدم أحقية مصر القانونية فى مياه النيل الازرق،،، فذهبنا فورا لمجلس الأمن ،،، لماذا؟؟؟،،،ليس للعمل على إيقاف هذا السد و تدميره، و إنما ،،،بإستمرار المفاوضات
،،، الحل الوحيد،،،
،،، أولا، ضرب السد فورا و هدمه تماما قبل البدء في ملؤه،،،بعد أخذ موافقة صريحة من السودان،،،
،،، في حال عدم موافقة أسياد السودانيين،،، أقصد المجلس السيادى السوداني، الذى سرق الثورة السودانية العظيمة،،، نعطي فرصة لأسياد السودانيين لإعطاء مصر موافقتهم، بضرب السد، لمدة محددة، مع تحملهم كافة مخاطر تأخرهم في إعطاء هذه الموافقة،،،
،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،

 

،،،سد النهضة و خطورة فتاوى غير أهل العلم،،،

الدكتور عباس شراقى هو جيولوجي و ليس خبيرا في الموارد المائية، و السدود، فهذه مهنة المهندسين خريجي كليات الهندسة القسم المدنى تخصص الري، و ليس هذا فقط بل و يجب أن يمارس هذه المهنة على الطبيعة،،، لقد كتبت كثيرا في هذا الموضوع، بالنسبة للجيولوجى د. عباس شراقى و الدكتور الزراعى نادر نور الدين،،، سد النهضة هو موضوع غاية في الخطورة بالنسبة لمصر، و لا يصح أن يفتى فيه من هو ليس من أهل علم الموارد المائية و تصميمات السدود،،، لكى الله تعالى يا مصر

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.