تتصارع الأحداث وكل يوم ينكشف سر من أسرار المعبد الماسوني هذا المعبد الذي بني ليدمر كل من يقف في طريقة، هذا المعبد ليس كمعبد شمشون الجبار، ولكن أحفاده قد تعلموا الدرس جيدا فكان معبدهم ليس علي وعلي أعدائي، بل شيد ليكون شعارهم من لم يكن معنا فهو علينا ووجب إسقاطه ومحوه من الوجود، التدمير فقط هو عنوان رئيسي تعلمه الحكومات جيدا وما يحاك لها من الماسونية وأتباعهم، وتستهزأ به الشعوب. فمابين فزاعة الإخوان وفزاعة الماسونية حقيقة تداركتها الشعوب متأخرا بعد أن دمرت أمم بسببهم وأصبح اليقين الغير قابل للشك أن وجهه نظر الحكومات وتحذيرهم المستمر من هؤلاء أصبح حقيقة واضحة وضوح الشمس، أنهم ليسوا فزاعات لترهيب الشعوب وبث الخوف فقط حتي يتقبلوا الأمر الواقع، ولكن الحقيقة أن الدولة عندما تحذر الشعوب من الماسونية وأتباعهم، ليس إلا أن لديهم كل الحقائق،
تلك الحقائق التي أنكرتها الشعوب ولم يتداركوها إلا بعد فوات الأوان، ومنها شعوب تماسكت ورأت بنفسها بعد أن علشان فترة تحت حكمهم ومنها مصر فأبي الشعب المصري أن يستمر فأجهض حلم أتباع الماسون.
واليوم وقد ظهرت حقيقة تلك الفزاعات بأنها لم تكون من وحي خيال الحكومات ، بل هي حقيقة جاءوا لتدمير الأمم جاءوا كالشياطين في ثوب التقي الورع فصدقتهم الشعوب بل ودافعت عنهم قبل أن يكتوا بنارهم،هؤلاء استمالوا الشعوب لجنتهم والتي هي في الحقيقة نارا تستعر
لبسوا ملابس المهدي المنتظر وهم في الحقيقة المسيخ الدجال، هؤلاء هم احفاد الشيطان الذي وسوس لأدم وحواء فأخرجهم من جنتهم، فهل أيقنت الشعوب أنهم بعد أن إستولوا علي الأمم وجدوا الجنة التي وعدوكم بها.
إن فضيحة هيلاري هي سقوط لمن هو يتدثر برداء المسيخ الدجال، اليوم قد سقط المسيخ وسقط الشيطان، فهل سنتعظ، ولكن لا تتناسوا أنه مازال هناك أحفادهم بينكم ليكرروا علي مسامعكم أن الأنظمة تضحك عليكم، سيقولون لكم ان تلك الفضائح ماهي إلا من أجل الإنتخابات والكراسي سيشككون في كل من هو في صالحكم فإحذروهم.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.