علامات استفهام لدى الجالية الفلسطينية في لبنان حول اختفاء مندوب حماس في لبنان احمد عبد الهادي إعلاميا.
يعتبر عبد الهادي احد قادة حركة حماس البارزة في لبنان. حتى الفترة الاخيرة اجرى عبد الهادي مقابلات اعلامية عديدة في مواضيع الساعة كما انه عقد بعض اللقاءات مع مسؤولين في السلطات اللبنانية التي حظت باهتمام كبير في وسائل الاعلام.
عبدالهادي ولد عام 1968 في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، من بلدة صفورية في فلسطين / قضاء مدينة الناصرة، تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدارس الاونروا وتعليمه الثانوي في منطقة صور .
نشط في العمل الدعوي والشعبي والسياسي في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
شارك في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية على المخيمات الفلسطينية في لبنان خاصة اثناء وبعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982.
تولى عدة مسؤوليات نقابية وشعبية وسياسية في حركة حماس داخل وخارج لبنان وشغل عدة مواقع تنظيمية على المستويات المحلية والمركزية. حصل على الدكتوراه في الموارد البشرية.

ولم يكن الاختفاء المفاجئ ذلك من دأب أحمد عبدالهادي، حيث أن دوره في الحركة الحمساوية كمندوب في لبنان يحتم عليه الخروج من حين لآخر للتعليق على قضايا الرأي العام، وكان يفعل ذلك بالفعل، إلا انه توارى عن الأنظار في الفترات الأخيرة.
عبدالهادي منذ وقت ليس ببعيد قد التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسته، ألتقى مع السفير التركي في لبنان “هاكان تشاكيل”، في مقر السفارة التركية في بيروت، بحضور نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان “جهاد طه”، ومسؤول العلاقات السياسية والإعلامية “عبد المجيد العوض”.

فوضع “عبد الهادي”، سعادة السفير بصورة الأوضاع الداخلية الفلسطينية ونتائج اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي انعقد مؤخراً في بيروت، مشيراً إلى أن حركتي حماس وفتح قطعتا شوطاً مهماً في تقريب وجهات النظر باتجاه إنهاء الانقسام، مؤكداً على أن حماس مصممة على تحقيق الوحدة الوطنية من أجل مواجهة التحديات.

وبعد هذا اللقاء بوقت قصير، أي منذ عدة اسابيع لم يظهر عبد الهادي على الساحة الجماهيرية كما وانه لا يجري اي مقابلات ومحاولات التواصل معه لم تتكلل بالنجاح.
جهة في محيط حماس في لبنان طرحت عدة تقديرات في الموضوع: الاحتمال الاول هو فصل عبد الهادي المفاجئ عن منصبه على الارجح بسبب قضية فساد يتورط فيها.
يكون الاحتمال الثاني ازمة شخصية او عائلية او صحية ادت الى انغلاق عبد الهادي وايقافه عن اداء مهامه.
أم أنه فضل العزوف عن التصريحات خاصة في ظل الأجواء المضطربة التي تسود ملف المُصالحة بين الأخوة في فتح وحماس..؟

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.