التصنيفات
مقالات

يامُديةَ الحسن ِ البديع .. بقلم: مصطفى سبتة

كلمتني عن حبها ولكن
كان حبها حب هوائي
تلك التي من عينها الحسن ُ
انسكب كانت بلا وجلٍ تراقبُ
عن كثب تلك التي مثلُ الملاكِ.
لأنهالاتشبهُ المخلوقَ من أم ٍّ وأب
يامُديةَ الحسن ِ البديع إذا أنا
مزَّقتُ أوصالَ اليدين فلاعجب
فخدودُها مثلُ المرايا بينما
كُثبانُها تهتزُّ من لحنِ الطّرب
وحشائشُ الفردوسِ في أهدابِها
ويبيتُ خلف َرضابها خمرُ العنب
وقوامها رهنٌ لأمر ِ دلالِها
ياقوم مازاغ الفؤادُ ولا كذب
في جيدها حبلٌ من النورِ الذي
يزهو به العقدُ المرصّعُ بالذهب
وبهاالثنايا مثلما بَرَدُ السما
ظهرت فأخفت كلَّ آثارِ التعب
سبحان من جعل الثلوج بثغرها
تأتي على قلبي كألسنة اللهب
جاءت فسارعَ بالوشايةِ خافقي
فلقد أذاعَ مشاعري حين اضطرب
قالت :أضعتُ حقيبتي ، أرأيتَها
فأجبت، لا أدري ، ولكنْ لي طلب
هذا فؤادي فاجعليهِ حقيبةً
وبه سينطفئُ الحريق ُ إذا نشب
ضحكت وقالت في الهوى لاشأن.
لي فالحب عند الأهلِ ليس من.
الأدب ذهبتْ لتتركَ في فؤادي.
غصَّةًومضيتُ أبحث في الحياةِ.
عن السبب مؤقت ليس فيه ما اري
وما كان في أحلامي
كنت اتمنى أن أجد فيها
ما يرفع شأن وجداني
او أشعر بإحساس عاطفي
يملأ قلبي ويسعد حياتي
الحب صدق ووفاء وحياء
يظلل في الحر ويسقي بستاني
الحب سكينة ورقة وحنان
يملأ قصرى ويملأ اركاني
الحب تذوق ونغمة تردد
في مهب الريح اجمل ألحاني
كلمتني بكلام قاسي أفزع
قلبي وأضاف صدري وآذاني
كنت اتمنى منها لمسة حب
تغير موضعي وتثبت أقدامي
لكن للأسف الشديد كانت
قاسية وفي كلامها تجاهي

بواسطة جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة)

عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف

نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية

لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين

ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين

جريدة الفراعنة مستقبل له جذور

أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011

البريد الإلكتروني

alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.