هايل المذابي/ اليمن

لا أعرف كثيرا عن شركات الإنتاج الفني في اليمن لكن من خلال متابعتي للحركة الفنية في اليمن خلال السنوات الأخيرة لاحظت أن ما تقدمه هذه الشركات للجمهور هو عبارة عن أعمال تفتقر إلى القيمة الإنسانية والأخلاقية وهذا الأمر يبدو طبيعيا في ظل غياب النص المسرحي الدرامي الجيد وغياب الكتابة المسرحية المتخصصة عموماً فمعظم الأعمال المسرحية مقتبسة يتم معالجتها من قبل المخرجين والإضافة إليها..
وبالعودة إلى شركات الإنتاج التي تحرص فقط، كما اتضح لي، على تقديم عروض لمرة أو مرتين على الخشبة، ويتم طبعاً تسجيلها مرئيا تسجيلا خاصا بالشركات وبيعها من قبلها من ثم للقنوات الفضائية.. هنا تتضح الغاية التجارية البحتة بالإضافة على المضامين الساخرة التي تفتقر تماما إلى القيمة الإنسانية..
من يخبر هذه الشركات أن هناك مسرحيات على الصعيدين العربي والعالمي ما زالت تعرض على الخشبات منذ ما يزيد على عشرين عاما؟ ومن يخبرها أيضاً أن السر في استمرار شغف الناس بتلك الأعمال هو القيمة الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية لإنها هي ما يجعل للأعمال الفنية قيمة ويضمن خلودها ولا بأس من تقديم ما يمتع الناس ويعالج قضاياهم ويصنع فيهم وعيا باعتبار المسرح مدرسة للأخلاق ومصنعا للقيم الإنسانية..

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.