في آخر أطراف القرية ، كان يجلس الغجوز في كوخه الفقير ، لا يعرف الناس ماذا يفعل ، تقول الأقاويل أنهم كانوا يسمعون صلوات وترانيم تتلى طوال الليل ، خرج ذات مرة من كوخه ، رآه أحد المارة ينظر إلى السماء ثم يدخل الكوخ مرة أخرى

مرت السنوات ، ولا أحد يفهم ما يحدث داخل الكوخ ، لكن العجوز خرج في ليلة أخرى ، رأوه يسقي كلباً بعض الماء ، ويضع الحبوب للعصافير المهاجرة ، ثم يدخل كوخه ، يواصل الترانيم والصلوات ، لا يكلم أحداً ، لا يعرف أحداً ، كل القرية تشكو نقص الماء والزرع ، إلا أمام كوخه .. موفور الزرع والماء ، من هو .. لا أحد يعلم.

خرج من كوخه في ليلة ظلماء ، رأوه يحمل فأساً فوق كتفه ، رفع الفأس عالياً ، إنقض بكل مايملك من قوة على الأرض ، شق حفرة ، إنفجر الماء وسط ذهول ودهشة أهل القرية ، ثم سقط على الأرض ميتاً ، والكوخ ما زالت تعلو فيه أصوات الصلوات والترنيمات !!!

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.