من خلف الجدران
أكتب لك
من خلف الجدران
رسالة
بلا عنوان
ربما تكون رسالتي الأخيرة
وربما تكون
نهاية الأحزان
سئمت يا سيدتي أيام الصمت
وكرهت الأسوار
والجدران
لابد أن أتكلم
لابد أن أقول
لابد أن أندم
على كل ما كان
أنا يا سيدتي ما خنتك
ولا قلبي للحظة
خان
ولا ارتكبت خطيئة
وجئتك أطلب
صكوك الغفران
أنا كنت عاشقاً لكل ما فيك
من قبل الزمان بزمان
ربما من قبل أن أراك
وقبل الآوان
بألف أوان
قسمتني خيانتك نصفين
وجهين
شخصيتين
وخطوات
بلا أوطان
شكراً لك سيدتي
ولكن تذكري
” كما تدين تدان ”
هذه رسالتي الأخيرة إليك
فاقرأيها
ثم مزقيها
ثم ألقي بها بجانبي
خلف الجدران

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.