الخلع أو الطلاق انشاء من قبل الزوجة حيث تختلف تسميته من دولة إلى دولة عربية أخرى، لكنه في النهاية حق لزوجة في فك الزواج بارداتها المنفردة و دون ذكر الأسباب و تتنازل بذلك عن كل حقوقها المادية ،البعض من النساء لا يلتجئن إلى هذا النوع من الطلاق خوفا من خسارة حقوقهن المادية و يفضلن في جحيم لا ينتهي ،و البعض من النساء القويات يلتجئن لهذا النوع من الطلاق و لا يذكرن حتى الضرر مع وجود كل الاثباتات و الأدلة لكن هذا النوع يضل الأقوى و الذي يحفظ كرامة المرأة و يعلي شأنها و يرفع قيمتها لماذا لازالت بعض النساء تتردد في رفع الخلع أو الطلاق بدون ذكر الأسباب في حالة ما اكتشفتي بكونه رجلا لا يستحق أين هو في حياتك ؟ هل لازالتي تحفظين له مكانة خوفا من خسارة الحقوق المادية ،تأكدي أنك الأقوى عندما تتركينه هو و كل أشياءه ،و كل رابط يربطك به و كل هدية قدمها لك و كل وعد لم يلتزم به ،و تلقين به من حياتك في رمشة عين و كأنه لا شيء ،كأنه لم يكن يوما لا الماضي و لا الحاضر و لا المستقبل لماذا النساء العربيات لم يتعلمن سياسة الحذف و الإلغاء ،أنت لست بحاجة له ، أنت لست بحاجة لمن ينفق عليك ، أنت لست بحاجة لمن يخونك ،أنت لست بحاجة لرجل يكذب فرصة ماذا بعد كل هذا ؟ هل خلقنا لعبادة الله أم لعبادة بعض الناس ؟ سؤال لا أجد له إجابة عند عقول بعض النساء حتى لو لم يكتمل الزواج و اكتشفتي حقيقته بعد كتب القران بإمكانك التراجع ،بإمكانك أن تلغي وجوده من حياتك ،بإمكانك أن لا تستمري مع رجل مخادع ،بإمكانك أن تلغي اسمه من جانب اسمك ،بإمكانك أن تلغي كل شيء قاله و كل ذكرياته المزيفة و كل شيء برمشة عين و كأنه مجرد حلم أو كابوس و قد مضى مثل كل شيء في الحياة يمضي تستفزني بعض النساء عندما تقول أنا لا يمكنني أن أعيش من دونه ،لا يمكنني أن ألغي وجوده من حياتي و منذ متى توقفت الحياة على شخص ؟ أنت كائن لديه عقد مثلك مثله ،لماذا تضعين نفسك في سجنه ؟ لماذا ترضين أن يكون هو جلادك و أنت ضحيته؟ لماذا تخافين من أن تكون حياتك بدونه و لا تخافين على نفسك من جحيمه؟ الزواج لم يكن يوما سجن ،الزواج رابط مقدس ،هو المستقبل مع شخص يكون فارس و ليس مع شخص سيحطم حياتك بالبطيء بالكذب و الخداع و الغش سأكررها حتى لو لم يكتمل الزواج و حصل كتب القران بإمكانك أن تلغي ورقة الزواج الذي سيحطمك فيما بعد و كأنه لم يكن و أن تحذفي اسم هذا الشخص من جانب اسمك ،لأن الزواج يعني المودة ،يعني طريق فيه كل الصعوبات ،يعني امتحان مثل كل الامتحانات ،هل ستخوضين تجربة من أهم تجارب الحياة مع مراهق و فاشل ؟؟؟ مع رجل لا يخاف الله و يرتكب كل المعاصي و الذنوب بدون حتى تأنيب الضمير ،أم ستفضلين مع رجلا يأكل مال الحرام و مال اليتامى و هل اصرارك على البقاء مع مثل هذا النوع يرضي الله ،و هل طريقك معه يرضي الله حتى لو كان زوجك لأنك حتما ستصبحين مثله لأن من عاشر قوما صار منهم ،بينما عندما تلغين رجلا لا يخاف الله من حياتك من أجل الله و من أجل نفسك فإن الله حتما سوف يعوضك بالخير لأن من يسكت عن الحق هو شيطان أخرس ،لا تفكري في إصلاحه لأنه هو أصلا لم يصلح نفسه و غرق في قذراته و لا زال سيغرق في دائرته الضيقة ،هل تريدين أيضا أن تشاركيه في هذه الدائرة المليئة بالظلام و التى لا يشع فيها النور لأن النور لا يشع في هذه الدوائر الضيقة ،تراجعي و انقذي نفسك من براثن مثل هؤلاء لأنهم لا يتغيرون ، و تذكري أن الطبع يغلب التطبع