أشاد الكاتب الصحفي ” عمرو عبدالرحمن ” – باعتباره مجرد مواطن مصري ، بالإجراءات الأمنية الشاملة التي مكنت وزارة الداخلية المصرية من إجهاض العديد من محاولات إشعال الأوضاع السياسية في البلاد وذلك علي مدي الأسابيع القليلة الماضية ، مثمناً كم التضحيات الكبري التي بذلها رجال الشرطة منذ أحداث يناير 2011 ، وأثناء وبعد ثورة الشعب المصري في الثلاثين من يونيو ، وكان آخر المنضمين لقافلة الشهداء ، عدد من خيرة رجال الأرض أثناء تفكيك خلية ارهابية ضمت حفنة من خنازير العصابة الاخوانية في شارع الهرم أمس الأول.
وطالب ” عبدالرحمن ” قوات أمن مصر بالثقة في يقين كل مواطن مصري حقيقي بأن الإبادة هي السبيل الوحيد لمواجهة موجة الإرهاب والترويع التي يحاول اخوان العار وجماعات المناكحة ، إطلاقها في شوارع المدن والقري من سيناء شرقا إلي حدودنا مع ليبيا غربا ، مؤكدا أن تسليم المشتبه فيهم والمقبوض عليهم من العناصر الارهابية ، معناه تعريض حياة رجال الشرطة الشرفاء للخطر مقابل بقاء من يستحقون الموت علي قيد الحياه ، كما يهدد الجهود الأمنية المبذولة بالإحباط إذا تم الابقاء علي حياة الارهابي – ولو مشتبه فيه – والجميع يري كيف تضيع حقوق المصريين في دماء شهدائهم والثأر من القتلة المرابطين وراء القضبان لكي يرسلوا بمزيد من رسائل القتل والارهاب .
وشدد علي أهمية اصطياد الرؤوس المدبرة لأي فعالية غير قانونية علي الأرض ، وذلك حتي قبل أن تصل الأوامر من الرؤوس الي الأيدي القذرة لمنعها من تنفيذ مؤامراتها الرامية لاستهداف المواطنين الابرياء .
وقال أن الشعب المصري قد فهم جيدا الدرس ، وأنه لا يقبل أن يتم خداعه مرة أخري ، عبر العناصر المعادية من اخوان و 6 ابريل واشتراكيين ثوريين ، المدربين علي استغلال أزمات الناس والمتاجرة بها وتحريك الحشود في الشوارع واستفزاز رجال الأمن لاختلاق مشاجرات مفتعلة مع المواطنين لبث الفوضي وإتاحة الفرصة للمندسين والقناصة لاستغلال الفرصة لإراقة الدماء من الجانبين وتحويل المشهد إلي ساحة قتال تمتد في شوارع مصر وتفتح الأبواب أمام الغزاة بأيدي أعوانهم واخوانهم من اخوان وابريليين وغيرهم.
وأعرب ” عبدالرحمن ” عن تفاؤله بمرور المرحلة المقبلة علي مصر في سلام وأمن ، في ظل ازدياد قوة الترابط بين الشعب وشرطته وجيشه إلي بعد مدي ، بعد أن شهد المصريون بأنفسهم علي أن مصر – الدولة ومؤسساتها القوية ، هي حصن الأمان الحقيقي لأبناء هذا الوطن ، وسط عواصف الربيع العبري التي أطاحت بالعروش والجيوش من حولنا .
