استنكر الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة دعوات النزول لعمل ثوره ثالثة في الخامس والعشرين من يناير القادم قائلاً هذه دعوات خبيثة لهدم
الوطن لمصالح شخصية مقيته ضيقة تريد أن تستغل حالة البسطاء وعديمي المعرفة ببواطن الأمور لإثارة حالة من الفوضي وتدمير الوطن. وتساءل إسماعيل هل فكر ما تسمي المعارضة في مصر إقتصر علي فكرة رحيل الحاكم فقط؟ أعجزت المعارضة عن الإصلاح عن طريق برامج علمية تساعد بها الطرف الذي في السلطة للوصول لبرالأمان؟ مؤكداً الحديث عن رحيل الحاكم دون رؤية أو برامج أو محاولة من المعارضة لمساعدة النظام هو إفلاس سياسي. وخاطب إسماعيل من الشعب المصري قائلاً : ثوروا علي أنفسكم قبل أن تثوروا علي الوطن وحرروا أنفسكم من الجهل والمرض والفقر والأميه مطالباً السلطة أيضاً بعمل إجراءات إصلاحيه لتذليل العقبات وإزالة الإحتقان الداخلي. وأضاف إسماعيل أن الاجراءات التي تقوم بها الدولة ليست لاخافة المعارضين فنحن معارضين وموجودين في الشارع ولكن هي لإخافة المفسدين في الوطن والذين يقولون انما نحن مصلحون، محذراً من العنف والإعتداء علي مؤسسات الدولة. وأكد إسماعيل أن القوي الخارجية تريد لنا دوما الصراع فالحرب ضد التنمية مطالباً المصريين بالصبر وتغليب الحوار عن النزاع مصداقاً لقوله تعالي : (وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَب رِيحكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ(.
التعليقات