طارق رشيد عبد المجيد
للاسف الشديد بعض اولياء الامور تشجع ابناؤهم علي الغش ولا يدركوا عواقب ذلك عليهم هم انفسهم في المستقبل ونظام الامتحانات الجديد اللي مش عارفينه مدرسين انفسهم بينقسموا علي الحل الصحيح وايضا هناك اربع نماذج واماكن الاسئله في كل نموذج مختلف عن النموذج الاخر للاسف مثل هؤلاء بيحاولوا يقولوا ان هناك سلبيات في الوزارة لانهم غير راضين علي التطوير السؤال اربع اجابات كلهم اجابات صحيحه بس يوجد اجابه واحده هي صح الصحيح مثل ما بنندخل اختبارات في مجتمع المعلمين نجد ذلك ايضا كل الاجابات صحيحه ولكن هناك اجابه واحدة صح الصحيح طبعا اغلب المعلمين لا يعرفوا ايه هو مجتمع المعلمين الذي اتحدث عنه او مايكروسوفت ليرن بعد تغير اسمه
معلم- متعلم- مدرسة- منهج
فيجب الاهتمام بالمعلم ماديا وتدريبيا وثقافيا ولكن للاسف كل ذلك غير متوفر بالنسبه للمعلم الا من يقوم بتدريب وثقافه نفسه بنفسه رغم وجود ما يسمي جودة التعليم وهذه عناصر جودة التعليم الا اننا نري ان مدارس الجودة اغلب معلمينها ليس لديهم درايه بتكنولوجيا التعليم الحديثه ولا يواكبوا العصر التكنولوجي ولم نجد منهم من حصل علي شهادات عالمية نهيكم ان متوسط اعمار المعلمين تخطي الخمسين عام
العنصر الثاني وهو المتعلم اصبح لا يوجد متعلم زمان الذي ينمي نفسه علميا او ثقافيا الا من رحم ربي ولكن متعلم اليوم يريد حفظ كلمتين ويذهب يضعهم في ورقه الاجابه ثم يخرج من لجنه الامتحان بعد ذلك صفر اليدين
العنصر الثالث المدرسة الذي تم هجرها تماما خاصه في المرحلة الاعدادية والثانوية والتعليم الفني الذي كان متماسك بالحضور حتي وقت قريب ولكن هيهات هيهات لقد وصلهم هجر المدرسة وذلك لضعف قوانين التعليم
العنصر الرابع المنهج والذي حدث ولا حرج المناهج الذي لم تتغير من قديم الازل وان كل تغير فيها تقليل المنهج وعدم تدريس بعض المواد التي كنا ندرسها علي ايامنا مثلا كنا علمي علوم ندرس رياضيات ( ديناميكا و استاتيكا- تفاضل وتكامل- جبر وحساب مثلثات) بجانب الاحياء والجولوجيا وكان يختلف عنا طالب الرياضيات بدلا من الاحياء والجولوجيا يدرس هندسه فراغية
