«اللي بقى كان بيشرب سيجارة ولسه داخل من البلكونة بقوله ابسط يا عم الأهلي واحد وإنبي صفر»، كلمات اشتهر بها المعلق الرياضي الراحل محمود بكر، حفرت في أذهان مشجعي الكرة المصرية في العديد من المباريات التي علق عليها، وأصبحت لزمة له في أغلب مبارياته اعتاد سماعها منه محبو الساحرة المستديرة في مصر، بخفة ظله المعهودة التي لطالما ميزته.

 

دائمًا ما كان المعلق محمود بكر يصف المبارة بأبسط السبل، ويتطرق في حديثه خلالها وتعليقه على أحداثها إلى أمور فرعية، حيث من الممكن أن يحكي موقفا ما حدث معه، أو حكاية طريفة واجهها خلال مجيئه لكابينة التعليق، ويدور بينه وبين المشاهدين نقاش لطيف دافئ وكأنه واحد منهم، «حد يقولي إزاي يا كابتن؟.. أقوله معرفش والله».

سر «السيجارة والبلكونة» لـ«بكر»، احتار فيها بعض المشجعين وتساءلوا لماذا يكرر تلك الجملة ومن أين يعلم أن المشاهد يدخن سيجارة داخل شرفته ودخل للتو، ليقوم بإخباره بما فاته من المباراة، وهو ما أجاب عليه المعلق الراحل خلال لقاء قديم له مع الإعلامي إبراهيم فايق.

ويقول «بكر»: «أنا مش بقصد أقول حاجة بعينها بتطلع عفوية، لكن في تاريخي في اللعبة عديت على كل المراحل من لاعب أندية ومنتخبات لإداري لعضو مجلس إدارة، وكمان جاي من منطقة شعبية، وعرفت إن الكرة لها مصطلحات يتحد فيها الأفندي والبسيط أبو جلابية، عشان كدة بتكلم بلغة الكورة».

بداية تكراره لجملة «السيجارة والبلكونة» كانت عقب انضمامه للتعليق في قناة النادي الأهلي، «ربنا مديني نوع من التوقع بحمده عليه، وقتها جماهير الزمالك غضبت عليا مع إني أصلا بشجع الأوليمبي، اللي حصل ساعتها إن مستوى فريق الأهلي في النازل، وساعات الأهلي بيكون متأزم ومتأخر بجون، فكنت بقولها عشان أفرح الجمهور، وأنا لما بقعد مع زمايلي بشوفهم بيقوموا ويسيبوا الماتش عشان يعفر سيجارة يخرج فيها ضيقته، فبقول له خش تعالى فريقك جاب جون».

ويكمل بكر حديثه «المشجع بيبقى مش طايق يشوف شكل فريقه وحش فبيقوم من قدام الشاشة ويفوته الجول بتاع فريقه سواء أهلي أو زمالك، فأنا بفرحه وبنادي عليه، بقوله ياللي لسه داخل من البلكونة بقولك اللاعب الفلاني جاب جون».

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.