الثلاثاء - الموافق 10 مارس 2026م

خلاف الصالح …بقلم عبير صفوت محمود

دائما الفساد يعود إلى الإعتقاد والتعود وعلى حسبان تطورات البيئة الأصل ، عندما يثبتون لك ذلك .
مثلا يعتقد الريف المصري قديما ، عندما تذهب الى البندر سوف تنادى عليك النداهة .
تلك الفكرة الغريبة صحيحة وخاطئة ، كانت الحداثة فى مصر هى اقرب الى الشبح بالنسبة للجهلاء النساء والرجال .
تمسك الريف المصري القديم بالعادات والتقاليد ، كان أقرب بتمسك الإنسان بالحياة ، العادات والتقاليد مميتة وهى اشبة بالقدرية ، كأنها ، قدر كتبة الله على البشر ، كانت الحياة لا تخرج من الريف .
يهرولون خلف الخزعبلات والتخاريف والحكايات المصطنعة الأزلية ، ذكرت الشاشة الفضية تلك القضاية .
إنما لا ننسي الأعمال التاريخية المشرفة النابعة من المعتقدات الصحيحة ، كان لها الفضل لمعرفة أهل البندر للقاهرين بمكامن الريف السحيق قديما .
اما بعد الحداثة ، ذاد الأمر سوء ، لأن هناك فئات لا تريد التغيير وان تغيرت احتفظت بعادتها وتقاليدها ، مثل الكاتب الريفى عندما يحب لا يتزوج لانه لا يثق فى بنات البندر ، إنما عندما يريد الزواج يتزوج من الريف
الحقيقة الإعتقاد ليس له قاعدة ثابتة ، هو يتبدل أو يتغير حسب الزمان والمكان والمدة الزمنية التى يعيش بها الإنسان
نستطيع أن نقول إن السلوك السيء فى الداخل ليس سلوك سيء فى الخارج أن توجه بالإعتقاد صار حرية .
يعود ذلك حسب العقول وحسب الافهام .
يعود حسب الثقافة المكتسبة .
بعد الحداثة أصبح سوء السلوك بلا قاعدة .
‏لا يفصل ذلك إلا الدين ، إنما الأفكار القديمة أن خرجت عن المألوف مثلا انتهت .
العلاقة أصبحت متاحة ، يعود مفهوم المسمى حسب نوعية العلاقة ، الحرية فى الإختيار والحب ليس عيب ، إنما العيب هو عدم تحديد ما بعد الحب ،
المناقشات والاراء كثيرة ، إنما النواتج خطيرة
يعود ذلك حسب البيئة الأصل ، لذلك حينما نختار الشريك انظر الى البيئة الاصل .
الفساد /
الفساد ليس فى المعتقد والعادات والتقاليد ، الفساد فى التوجية والسلوك الخاطئ ، الفساد هو الإهمال والخداع ، الفساد فى المعلومة الخاطئة وفى الإرشاد الأعمى بلا ثوابت ، الفساد ليس فى المقابل .
الحقيقة هناك وجهة نظر فى ذلك الأمر
المقابل عطاء لتنفيذ أمر ، أو مقابل أمام شيء .
لكن ، هل يستطيع أن يقول الآخرين أننا نعيش بلا آخرين .
الحقيقة أن البسمة ترد بالبسمة والكلمة ترد بالكلمة والفعل يرد بالفعل ،. والجملة ترد بالجملة .
اما العطاء المتبادل ويخدم الجميع هو تواصل ورقي وإهتمام .
علينا أن نفرق بين الخدمات التى تسمى فساد وتفرق بين الأفعال السلوكية التى يكون هدفها الخير .
يفصل بين الفساد والصلاح خط رفيع جدا هو المعنى لذلك والهدف من ذلك ، وما نتيجة ذلك ؟!
الديانة أيضا لها دور فى توضيح عملية الفساد والصلاح
الحريات فى البلاد المختلفة بها ما يسمى فساد وبها ما يسمى حريات وبها ما يعود للمعتقدات وبها ما يعود للأعراف ،
الحلال بين والحرام بين
إنما هناك افعال تشتت البشر العاديين و افعال هى لا تؤثر فى المثقفين وفى أصحاب الإرادة ، مثل المشاهد الغريبة ،
لكن ، يعود ذلك على الثقافة والعلم .
انت مهزوم فى الإختبارات لا محالة إذ كنت بعيد عن المجتمع البشرى
المجتمع البشري مدرسة كبيرة نتعلم منها الخير بمعناه الصحيح والشر بمعنى الأذى النفسي .
إنما التأهيل النفسي هو ما يجعلك تشعر بالضرر أو تشعر الاكتساب لمعنى الأفعال .
عوامل التأهيل النفسي /
ينشأ التأهيل النفسي من التجربة ومن البيئة الأصل ومن توريد الأفكار المختلفة ومن الإعتقاد.
الإعتقاد والإقتناع عنصران كفيل كلا منهما لاخذك إلى القرار النهائى .
إذ قالت لك والدتك سوف تخطف إذ خرجت ولم تتبع السلامة ، ثم تحكى حكايات مريبة ومفزعة ، سوف أؤمن تماما أن الخروج هو اجرام فى حد ذاته ، يتسلل إلى قلبك الخوف ولن تخرج ابدا .
مثل حكايات الأساطير القديمة أخشي منها حتى الآن .
التعيير المنطقى لمعنى الفساد ، غير محدد ، غير مسلم به
عندما نحمى أنفسنا بافكار يرفضها الجميع هى ليست فساد إنما يعتبرها الآخرين فساد .
الظن مثلا فساد إنما هو حماية .
يعتبر الآخرين أن الليل فساد للمتجردين ، إنما هو صلاح للمبدعين .
من الممكن أن يكون الفساد فى مشهد فى أعين الآخرين ، إذ شاهدت المشهد من منتصفة ، ويكون المشهد صالح إذ رأيت الحكاية من اولها ، اى أن اكتمال القصة مهم جدا
الهدف من وراء ذلك وذلك ؟
تستطيع الطريقة الخاطئة لتصوير مثلا إفساد الرؤية أو التوجية لشيء مخل ، إنما إذ رأيت أنهما ازواج ستقول ربنا يزيد ويبارك .
الحقيقة علينا أن نتثقف ونتثقف بالعلم والمعرفة لنفهم الغرض والحكاية من الاول .
الأشياء الطيبة الخيرة هى بينة والله يدفعها بايدى النجاح .
الناجحين يستمرون فى الساحة ، لهم تاريخ لم يشوبة الفساد ابدا .
سنعود ونقول ، إن الفساد الذى تقتنع به ، ليس فساد فى بلاد أخرى .
اليقين والظن
الافعال المغرضة
الكلمات التى بها أكثر من معنى
المشاهد الغير مكتملة
الحوار الغير اخلاقى
لذلك علينا أن نضبط الحوار ونتعقل فى المعنى وندرك الهدف من وراء الكلمة .
نرى ما بعد الفعل وما قبل الفعل والإختلاف فى المراحل التى كانت قبل ذلك .
الاعتقاد هو الحوار والاقناع وإثبات الحجة وذكر امثال لها قيمة وفائدة .
من هنا تستطيع أن تجنى بعض الإيجابيات

العلاقات والفساد والفتنة /
الفتنة تأتى بين الشخوص ، تنشأ من الظن ، والظن ياتى من الخوف وعدم الثقة ، ليست كل العلاقات إيجابية وليست كل العلاقات سلبية ، وليست كل الأفكار بناءة وليست كل الأفعال مغرضة وليست كل الاعتقادات معرف بها .
الفساد يعود لفكرتك التى تربيت عليها ، يعود للمجتمع الذى يوجهك نحو ذلك .
فى الخارج تستطيع أن تتحرر فى حدود اكبر من التحرر فى بلدك .
اما فى بلدك انت مقيد ، ليس لانك مقيد ، إنما المجتمع يقيدك .
إذ الفساد ربما لا يكون فساد فى الواقع ، ربما لا يكون فساد فى الخيال أو الحقيقة .
لأن الرسومات الرمزية هى فساد فى وجهة نظر البعض لأنها غير معلومة إنما اصلاح فى وجهة نظر الشخوص الفنانين ، اذا الرؤية للأشياء ليست فساد إنما اصلاح إذ أثبتت حسن نيتها أو أثبتت غرضها الحقيقى .
مثل الجريمة ، احيانا تكون دفاع عن النفس ، إذ استطعت إثبات ذلك .
النية حجتها ضعيفة جدا لتثبت كل ذلك واخيرا
الحلال بين والحرام بين

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك