الثلاثاء - الموافق 10 مارس 2026م

قصة الجريمة .. النهاية المؤكدة.. الجزء الرابع ..بقلم عبير صفوت محمود

قال الطبيب الشرعى وهو يشعر بالامتعاض :
نعم تم الأمر ، اكتشفت التحريات أن هناك الكثير من المخالفات بهذا المشفى ، اى أنها لم تكن المرة الأولى فى التعامل بأفعال خارجة عن القانون .
تفكر القاتل الآخر ، بعد عدة محاولات يرى أن النكران سيد الخروج من الموقف ، إنما كانت المفاجأة عندما ناورة المحقق بسؤال ضخم : هل انتم فريق من الإجرام له شأن فى عالم التدابير والخديعة .
قال الطبيب المتقاعد المأجور :
كنا نعمل فى مشفى رفيع المستوى انا وصديقى قاتل المرأة الراحلة سُهد ، إنما مال بنا الزمان فى عمليات فشلت ومات أصحابها ، عنها كنا بين الأسماء التى حذفت من بين أعضاء النقابة ، لذلك اتبعنا الأمر المعاكس .
يتطلع المحقق بسؤال هام : الم تخبر صديقك الآخر عن ما طلب منك
قال الطبيب بسمة القاتل المأجور:
فى مهنتنا لا يجوز البوح بالاسرار
المحقق :
ماذا حدث بالتفصيل ؟!
القاتل المأجور:
لاحظت الراحلة سُهد ، شيء أصابها بالهلع والظن بعد الوثوق ، ورقة وجدتها فى جيب سترة المجنى علية خاطر ، عنها أسرعت آليا تطلب منى قتل زوجها ، عندما تساءلت بها : كيف لك ذلك ؟! بعد أن كتب لك كل ثروتة ، قالت هذا دافع اخر لتخلص منه .
المحقق يلتقط لمحة :
ماذا كتب بهذ الورقة
الطبيب المأجور:
طريقة قتل حديثة لا تعلن عن أدلة وإثبات .
الطبيب الشرعى:
كشفت سُهد عن رغبة خاطر فى التخلص منها
المحقق : بعدما رأت الورقة التى جمع ما بداخلها عن الطبيب صديق ابنه محسن بالمعمل .
الطبيب الشرعى : قتلة الطبيب المتقاعد بسمة القاتل المأجور .
المحقق : لكن قبل ذلك ، اتفق خاجر مع الطبيب المأجور الآخر أن يقتل زوجتة .
الطبيب: فعلا بعد موت الرجل ، وفى القاتل بوعده له بناءاً على الأموال التى تلقاها منه
المحقق : وقتل سُهد بنفس الطريقة التى قتل بها خاطر من قبل .
الطبيب بدموع جافة : أحيانا افعال وطموح الأبناء تكون مخاطر لنهايات حياة ابائهم .
المحقق بحزن وخوف شديد : ربما تكون نهايات ومخاطر إلى العالم أجمع .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك