محمد زكى

أعلنت السلطات الإسبانية، إلقاء القبض على ستة سائحين للاشتباه في قيامهم باغتصاب جماعي لشابة بريطانية كانت تقضي عطلة في منتجع ماجالوف الإسباني بجزيرة مايوركا.

 

وقالت شرطة الحرس المدني الإسبانية، إن قاضيا في جزيرة لا بالما، أمر باحتجاز الرجال، وهم خمسة فرنسيين وواحد سويسري، حتى الانتهاء من التحقيقات.

وبحسب ضباط الشرطة، “هناك مقاطع فيديو لحادث الاغتصاب على هاتف واحد على الأقل من هواتف المشتبه بهم. وورد أن جميع الرجال تجاوزوا العشرين من العمر”، مشيرين إلى أن الاعتداء وقع فجر يوم الاثنين، في فندق بمنتجع ماغالوف الشهير بحفلاته الصاخبة والكحول الرخيص.

واتصل موظفو الفندق بالشرطة بعد العثور على امرأة بريطانية تبكي خارج الفندق في بلدة كالفيا، التي تعتبر وجهة الحفلات الشعبية للسياح الشباب، وتم القبض على المشتبه بهم بعد فترة وجيزة من تقديم الشابة وصفا لهم.

وبحسب الفتاة فإنها عادت مع المشتبه بهم إلى الفندق الذي يقيمون به واعتدوا عليها لاحقا، وفي مقطع مصور للحادثة يظهر شبان في أوائل العشرينيات من أعمارهم وهم يعتدون على الشابة.

وتلقت الشابة عناية طبية واستشارة فورية، وبحسب ما ورد، وجد طبيب علامات قبضة على ذراعيها، وقام المحققون بتفتيش غرفة الفندق وراجعوا لقطات كاميرات المراقبة كجزء من التحقيق الجاري.

ونشرت وسائل إعلام إسبانية صورا لستة رجال مكبلي الأيدي يرتدون نفس السراويل والقمصان التي تم القبض عليهم فيها، حيث تمت مرافقتهم إلى المحكمة من قبل ضباط الشرطة لحضور جلسة الحبس الاحتياطي. وعلى الرغم من أن المشتبه بهم محتجزون في السجن، إلا أنه لم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي منهم حتى الآن.

وبموجب القانون الإسباني، يأخذ الاعتداء الجنسي مجموعة واسعة من الجرائم من الإساءة عبر الإنترنت إلى التحرش إلى الاغتصاب، ولكل منها عقوبات مختلفة. ويعتبر الاغتصاب الجماعي عاملا مشددا يمكن أن تصل عقوبته إلى 15 عاما في السجن.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.