الثلاثاء - الموافق 10 مارس 2026م

هنغني كمان وكمان .. بقلم ياسمين مجدي عبده

هنغني كمان وكمان…وهنرقص عالأحزان… هذا هو الشعار التي رفعته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المتمثلة في قناة الحياة الفضائية والتي اتخذت على عاتقها إسعاد تلك الطبقة المطحونة من الشعب المصري الذي لا يمتلك حق الذهاب للحفلات والأمسيات الغنائية التي تعقد في كل مكان وخاصة الذهاب إلى مدينة العلمين الجديدة لأنهم لم يمتلكوا ثمن البنزين الذي يشحن سياراتهم للوصول لهناك أو حتى ثمن تذكرة القطار أو أية مواصلات تمكنهم للوصول لتلك الحفلات وخاصة حفلات الوليد الجديد “العالم علمين” في دورته الأولى والذي ولد عملاقًا قويًا ضم كل ألوان الترفيه من فن ورياضة وعروض أزياء من كل أنحاء العالم والذي جمع جموع مطربي العالم حتى أمريكا وأوروبا ليشدو ويتغنوا بأشهر أغانيهم في تلك البقعة الجميلة الساحرة من وسط بقاع المحروسة والتي تحولت بفضل الأيادي المصرية المخلصة لقطعة من جنة الله على الأرض وكان من بين هؤلاء المطربين الجميلة اللبنانية إليسا التي أعتذر لها عن اقتباس جزء من أحد أشهر أغنياتها الأخيرة.
في الحقيقة كان لابد من كتابة هذا المقال وتوجيه الشكر للقناة على كل هذا المجهود العظيم والتي جعلتنا ونحن جالسين في منازلنا جزء من هذا الحدث العظيم بل وكأننا في قلب الأحداث بالفعل نغني ونرقص ونحن في أماكننا بعيدًا عن الزحام وأسعار التذاكر المرتفعة ولأنها الدورة الأولى لهذا المهرجان العملاق كان لابد من بعض الهفوات الصغيرة التي لا تخلو منها أية تجربة أولى وأتمنى تداركها في الفترة القادمة بالنسبة للنقل الحي للحفلات ومونتاجها وبعض عيوب الصوت والصورة بالإضافة للتقطيع المتكرر.
ناهيكم يا قرائي عن حفل صوت مصر المطربة الكبيرة أنغام كما يقولون عنها والذي تأخر ساعتين كاملتين ليبدأ في الثانية عشر بدلا من موعده في العاشرة مساءا وكان كلنا حيرة وشغف لمعرفة سبب هذا التأخير ومبرراته وكنا ننتظر أحد من مسؤولي الحفل أو القناة ليعتذر ويبرر لنا ويوضح ولكن لا حياة لمن تنادي ولكن لم أخفي عليكم سرًا استمتعت بالحفل كما لو كنت هناك وتمنيت بالفعل أن أكون أحد حضور الحفل
ما أسعدني أيضًا في تلك الحفلات وما تلاها من مهرجانات فنية أخرى مثل مهرجان محكى القلعة الذي نحن بصدده حاليًا هو العمل بمبدأ إعطاء كل ذي حق حقه فالأغنية لكي تخرج للنور لابد من مطرب يطربنا بصوته بكلماتها وألحانها وهم عناصر الأغنية الأساسية وهنا أسعدني ذكر أصحاب وصناع تلك الأغاني لكي نعرفهم ويأخذوا حقوقهم من الإنتشار كما أخذ مغنوها حقوقهم فهم يستحقوها عن جدارة لأنهم لهم الفضل الأكبر وبذلوا المجهود الأكبر في صناعة وغزل تلك الأغاني الجميلة التي تسعدنا وتنسينا همومنا ولو لساعات معدودة
وليس فقط الحفلات الغنائية فكانت مدينة العلمين الجديدة محط أنظار كل اللاعبين الرياضيين في جميع اللعبات من جميع أنحاء العالم حيث أقيمت بعض البطولات في بعض الرياضات منها ألعاب القوى والبطولة العربية للجودو وبعض الرياضات الأخرى المحببة للجماهير وزائري مدينة العلمين الذين لعبوا على رمالها الصفراء الناعمة في أحضان السماء الصافية والبحر الأزرق الجميل و قيامهم بمشاهدة عروض الأزياء المختلفة والتعرف على أحدث صيحات الموضة على مدار العام …فكثيرا ما كنا نتمنى أن يمتد هذا المهرجان طوال العام وما ميز هذا المهرجان هذا العام الدورة الثانية لصناع الدراما وجوائز الدراما المختلفة التي ذهبت لمن يستحق ولكن أرى أن هناك بعض المسلسلات التي ظلمت من أجل مسلسلات أخرى استحوذت على معظم جوائز المهرجان فكان هناك مسلسلات عدة تستحق وممثلين عدة يستحقوا جوائز الأفضل وهذا من وجهة نظري الشخصية ولكن لا يقل على الإطلاق من نجاح المهرجان بقيادة الفنان الكبير المخضرم الدكتور يحيي الفخراني رئيس المهرجان والذي اتضح كم تعب واجتهد رغم معناته الصحية
وطالما نتحدث عن قناة الحياة والبث الحي للحفلات الغنائية وأنها مازالت رافعة شعار الغناء لابد أن نتحدث عن حفلات محكى القلعة التي نشاهدها الآن ولكن أعتب على القناة عدم الدقة في نقلها أو الاختصار في نقلها على حساب أشياء أخرى فمثلا لماذا تم قطع حفل الفنانة نادية مصطفى التي يتم ظلمها كل عام لأنها تستحق أن يكون لها حفل قائم بذاته وأتمنى على القناة تلافي أخطاء المونتاج والصوت والصورة ومساعدتنا كي نكون جميعًا في قلب الأحداث ونشعر أننا هناك ليس في منازلنا ولكن ومع كل هذا مازلنا نغني كمان وكمان…شكرًا قناة الحياة.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك