في الوقت الذي تقاتل الشعوب الغربية دفاعا عن الحقوق العربية المغتصبة في فلسطين ، وتخوض حربا اقتصادية لمقاطعة ” اسرائيل ” اقتصاديا ، بغض النظر عن كون التجارة معاه مباحة قانونا أم لا .. يغرق محسوبون علينا كعرب ومصريين ، في العشق الحرام مع العدو الصهيوني .

النوم في أحضان العدو الاسرائيلي1

في الوقت الذي تخوض فيه مصر أخطر معاركها في التاريخ ضد العدو الاسرائيلي وأعوانه من مخابرات امريكية وبريطانية وقطرية وتركية وتنظيمات ارهابية أهمها جماعة الاخوان الكافرين ، صنيعة مخابرات بريطانيا والتي ترعاها امريكا رسميا ، بهدف تخريب مصر وإبادة شعبها وتقسيم ارضها ونهبها ، نفاجأ بمن يبجح أن من حقه التجارة والسفر واللعب مع اسرائيل ، بحجة أن الدولة وقعت معاهدة سلام معها .

وأسأل كل من حاول تبرير جريمته القذرة بأن من حقه التعامل مع العدو الاسرائيلي بحجة المعاهدة ” الرسمية ” : هل يقبل أن يذهب رئيس الدولة الي تل ابيب مهما كان المبرر ؟

النوم في أحضان العدو الاسرائيلي2

هل يقبل أن يستورد طعاما من اسرائيل بعد كل فضائح التطبيع الزراعي في عهد الجاسوس يوسف والي ، ونتائجه السرطانية التي تنهش أكباد المصريين وقتلت منهم الملايين ؟

وهو الأمر الذي ما لم ولن يفعله أي مواطن مصري شريف خاصة إذا كان رئيسا لمصر ، لأن رحلة السادات الي القدس حدثت مرة واحدة ولم تكن أبدا بمثابة قاعدة يمكن البناء عليها .

بل ، هل يسمح لابنته أن يتزوج شابا اسرائيليا – ولو كان مسلم – ويعقد القران في تل ابيب ؟

هل يسمح لنفسه ان يشتري شاليها في حيفا المحتلة لكي يزور ابنته المتزوجة من اسرائيلي وبالمرة يصيف ؟

هل يقبل أن تعاد كتابة التاريخ – فقط لأن هناك معاهدة سلام مع العدو – ليقرأ أبناءنا في كتب الدراسة أن اسرائيل دولة صديقة وان شعبها شعب عظيم ..

وهل اسرائيل أصلا دولة يا أعداء الله والوطن والشعب ؟

هل نسيتم أن لا مكان علي خريطة العرب سوي لدولة اسمها فلسطين تم احتلالها عام 48 ، عام النكبة ، وأن مصر ذهب من أبنائها آلاف الشهداء ضحايا العدوان الصهيوني علي الارض العربية في سورية وفلسطين والاردن وسيناء وحتي بحر ” البقر ” يا قطعان الـ………. ؟

الاسئلة هذه وأكثر وغيرها موجهة إلي العفش عكاشة الذي ظن أنه قادر علي أن يأتي بما لا تقدر عليه الدولة بأجهزتها السيادية ورجالاتها من عتاة الدبلوماسية ، ليزعم أن متطوعا يحاول إنقاذ مصر من أزمة سد النهضة فراح يحل المسألة مع العدو نفسه الذي يمول ويحرض اثيوبيا علي بناء السد لقتل مصر عطشا …

وهي أيضا موجهة لمرتضي مهزوم الذي انسدت في وجهه كل أبواب الدنيا فلم يجد مهاجما سوي القادم من العدو الاسرائيلي ليفعب في ناديه ، ليرفع راية التطبيع مع العدو ويقود مسيرة النوم في خضن اسرائيل بين الاندية المصرية .

ثم ليظهر من اعداء الوطن المحسوبين علينا مصريين – فقط بالبطاقة – وليس بالهوية ولا بالوطنية لكي يدافعوا عن جريمة مرتضي مهزوم في حق الوطن والرياضة المصرية .

آه نسيت أن موقف المهزوم ليس بغريب فقد اعلن ” ابنه ” موقفا مماثلا بمطالبه بالتصالح مع العدو الاخواني ، في الوقت الذي يقتل فيه أبناء مصر من جيش وشرطة ومدنيين .

قد يزعم ” فقيه ” قانوني أن كل هذه التصرفات سليمة في نظر القانون ، ولكنه ينسي أن كل من وضع يده في يد العدو قد صار عدوا في نظر مصر والمصريين .. وسوف تسحقه مصر بحذاء التاريخ إن لم يكن اليوم فغدا وإن غد لناظره قريب .

= العالم يقاطع اسرائيل وبيننا من يبيتون في أحضانها =

أخيرا أترك للقارئ الحكم ، علي مواقف الشعوب الحرة شرقا وغربا مع اسرائيل ، لكي يدرك حجم الجريمة التي ارتكبها أعداء مصر – أبناؤها سابقا – ضد وطنهم الأم ؛

** في كندا : رفض رئيس الوزراء، صفقة لرجل الأعمال الامريكي … (المصري) نجيب ساويرس في قطاع الاتصالات، لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي، في ظل علاقاته الوثيقة بإسرائيل، حسبما أفادت صحيفة (ميدل ايست مونيتور) الأمريكية .

** في أمريكا : سلطة الجمارك والحدود في الولايات المتحدة أعلنت توصية للمسافرين الأميركيين بضرورة وسم المنتجات التي يأتون بها من الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم الاكتفاء بالقول إنها منتجات إسرائيلية. ويستند إعلان الجمارك إلى قانون أقره الكونجرس الأميركي وقرار للإدارة الأميركية منذ عام 1995، في ظل ضغوط مارستها منظمات حقوق الإنسان على أوساط في الإدارة الأميركية، ونقاشات متلاحقة شهدتها وسائل الإعلام الأميركية في الآونة الأخيرة.

** في إيطاليا : دعا 168 أكاديميا وباحثا من سبع جامعات إيطالية لتجميد الاتفاقيات البحثية والعلمية مع معهد التخنيون وباقي الجامعات الإسرائيلية، لأنها تشارك في تطوير السلاح الذي يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي لقمع الشعب الفلسطيني، وفق ما جاء في نص الدعوة الإيطالية. مقاطعة أكاديمية ومن بين الموقعين على الدعوة أكاديميون وباحثون من جامعات ومعاهد أكاديمية من ميلانو وتورينو وكلياري وفيرنسا وروما وفروجيه.

** في الجزائر وفي دورة الالعاب الافريقية السابق اقامتها في غينيا ، رفض الوفد الجزائرى التعامل مع رجال الحماية والأمن الإسرائيليين الذين كلفتهم الحكومة فى غينيا الاستوائية بتأمين البعثات المشاركة فى البطولة وفقًا للتعاقد مع شركات الأمن الإسرائيلية التى تملكها اليهودية يردينا عوفاديا سيدة الأعمال والقنصلية الشرفية لإسرائيل فى ملابو والمستشارة الخاصة للرئيس تيودور أوبيانج إنجيمى رئيس غينيا الاستوائية الذى تربطه علاقة حميمة بالدولة العبرية وتربطه صداقة مع اليهودى الفرنسى برنار ليفى صاحب مشروع الربيع العربى وتتجلى هذه الصداقة فى أن أونتين ليفى نجل بنار ليفى هو المستشار القانونى لرئيس غينيا الاستوائية..

** وتكرر الموقف من جانب أعضاء البعثة الجزائرية و أعلنوا أنهم لن يتعاملوا مع مستشفى شالوم الإسرائيلى الذي خصصته السلطات هناك لعلاج المصابين من اللاعبين ، وكذلك فعل الوفد التونسى نفس الإجراءات وسط شعور بالغضب الكبير فى الجامعة التونسية لكرة القدم من الوجود فى الإسرائيلى فى البطولة الأفريقية وغضب واسع فى الشارع التونسى وأن لاعبى تونس لن يكونوا تحت رحمة أطباء صهاينة بحسب ما قالته جريدة الشروق التونسية.

** فى القمة الأفريقية التى عقدت فى العاصمة ملابو قبل عامين انفضحت علاقة غينيا الاستوائية مع الدولة العبرية .. عندما سمح الرئيس تيودور أوبيانج بوجود وفد إسرائيلى برئاسة يردينا عوفاديا فى القمة بصفة مراقب فى القمة الأفريقية وهو الأمر الذى تنبه له الوفد الموريتانى والرئيس الموريتانى هو الرئيس الدورى للاتحاد الأفريقى وقتها والذى هدد بالانسحاب من القمة ما لم يتم طرد الوفد الإسرائيلى وتضامنت معه كل الدول العربية المشاركة فى القمة وقام السفير سمير محسن سفير جامعة الدول العربية فى ملابو بتقديم احتجاج شديد اللهجة لوزير خارجية غينيا الاستوائية وطالبه بطرد الوفد الإسرائيلى ونفس الشىء فعله راشد الهاجرى سفير الكويت فى أديس أبابا والذى ترأس بلاده دورة قمة التعاون العربى الأفريقى.. وقال راشد الهاجرى وقتها إن المجموعة سوف تعيد النظر فى علاقاتها مع غينيا الاستوائية وأن وجود الوفد الإسرائيلى فى القمة الأفريقية هى نوع من الاستهتار”.. وبالفعل تم طرد الوفد الإسرائيلى من القمة الأفريقية.

عمرو عبدالرحمن
عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.