منع  قصه ليله  الخميس من النشر     وعدم الموافقة على تنفذها لعمل فني أو نشرها وتداولها   وذلك  منذ  2010   وذلك  للاعتراض  على ما تتضمنه إحداث القصة  والإيحاءات كما ذكر البعض ، وذلك  قام محام  الكاتب  محمود  حجاج بعمل   عده  محاضر   أخرها     برقم   12133 لسنة  2010  وبعد اطلاع النيابة على الموضوع  أمرت بالاطلاع  على مضمون ما فيها  مره أخرى .

ليه الخميس 1

وبعد    حذف  وأضافه  كثير   للسياق   الأدبي للمضمون    أخذت الموافقة  بالنشر  والتداول مره أخرى

ليلة الخميس

فيما  اعتبر   حجاج  مؤسس نقابه  الإعلام الحر  ، ما حدث  هو   نوع  من عدم الوعي   لمجريات التطور الفكري ،ولا بد  أن  يكون هناك  حرية رأى والإبداع ، بما  لا يخدش الحياء العام  من ألفاظ  مباشره  خارجه  عن النص ، وأضاف  لا بد  أن   تفعل  قوانين   حماية حقوق الملكية الفكرية في مصر  وأشار  بأن النص  هو فلسفة   لواقع   وأي  رأى  مبنى  على عدم  قرأه  العمل  الأدبي ليس له إي قيمه  .

جزء  من مقدمه   ليله الخميس

الأفيون  ملاذ  الزعماء  داخل القارة ، والحشيش  خلوه  الشعوب الصامتة،  والخمور ملهى لأطفال  الغرب ، وفلسفة الجنس  ثقافة   يغرق في عمقها ذو  الوجه  الأسود   والأبيض والخمري ،سحابه  يختبئ  في جسدها  الماء  تغيم  على الجميع  من الشرق إلى الغرب  ومن الشمال إلى الجنوب  تنزف  الماء  وكأنها تلد  كل قطرة  لأب  عاشرها   مره  .

الكاتب محمود حجاج

فالثروة  يبحث عنها البعض والسلطة  يبحث عنها البعض الأخر، والسياسة  يبحث عنها الهواة ،والحرية يبحث عنها المجانين، والصوت العالي  يبحث عنه الأخرس، والهدوء  يبحث عنه  الموتى ،

والجنس  يبحث  عنه الجميع  ، الفاسد  والصالح ، الشيخ  العجوز والشاب، الرؤساء والملوك  الخادمين  والإفراد،  الجنس  هو معبر  السياسة  والحرب الباردة  والثراء   والفقر  هو سرطان الجسد

الكل  يبحث على نتيجة  واحدة وشعور واحد ،حتى  ولو اختلفت الطريقة  والمكان  والفلسفة ، سواء كان   حلال  أو حرام ، بالتراضي والحب  أو بالعنف والقسوة ،فلكل  مكان   فلسفة   وحرم  يختلف  عن الأخر،  الغرب   يلعبون بالجنس  وكأنهم  على المقهى ،  وفى الشرق  وعلى ضفاف النيل الأمر مختلف،   كأي شيئا أخر   له  تراث  وعادات وتقاليد    وروحانيات، فتبدأ   الأيام  بالجمعة وتبدأ التكهنات تتسرب   بين جدران الحائط هنا وهناك ، داخل  كل منزل   حتى   تتكون بركه من الماء، يغرق  فيها الجميع  في نهاية  “ليله الخميس ” وتدفن الضحايا  في بداية  فجر جديد ..

أحيانا الشمس تكون مشرقه في لحظه  وكل شيء على طبيعته هادئ وجميل وفى نفس اللحظة يتغير الطقس ويأتي المطر ومعه البرق والرعد والعواصف.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.