سيذكر التاريخ لقائد ، يسير حثيثا ليتبوأ موقع الزعامة ، هو الرئيس / عبدالفتح السيسي ، أنه الرجل الذي أعاد فتح قلوب المصريين لضباط الشرطة المصرية ، وأعاد المؤسسة الأمنية إلي أحضان الدولة والشعب ، وسحق – إلي الأبد – شخصية ” حاتم ” .. الابن الضال ، الشرعي لأحد أفراد العصابة الغاشمة المعروفة استخباراتياً بـ” خلية إسقاط مصر “، والمدعو ” حبيب العادلي ” ، جنبا إلي جنب وأعوانه زكريا عزمي وفتحي سرور وسوزان مبارك و… رجل أعمال شهير ( أ . ع ) وهو لازال يحاول فتح أبواب جهنم علي مصر ولم تطاله يد العقاب الإلهي بعد .
وسيذكر التاريخ لعبدالفتاح السيسي ، أنه من قضي علي الفتنة النائمة – لعن الله من أيقظها – والتي ظلت مشتعلة لعقود طويلة بين مؤسستي الجيش والشرطة ، بعد أن كان بينهما أشبه بما كان بين ” الأوس والخزرج ” ، القبيلتين العربيتين المتنافستين رغم وحدة الدم والوطن والمصير ، فصالح بينهما النبي الخاتم / محمد رسول الله – صلي الله عليه وسلم – ولنا فيه القدوة الحسنة .
فقط في عهد هذا الرجل ” السيسي “، ائتلفت قلوب وأيدي وأسلحة الشرطة والجيش ليكونوا جميعا صفا واحدا ، وجناحين لمؤسسة قتالية واحدة تحت لواء واحد : علم مصر .
هي الوحدة التي لا تقل أهمية عن الوحدة الوطنية التي تقف بدورها شاهدة للقائد السيسي ولجهده المخلص في حمايتها ورفع شأن المحبة بين جناحي الأمة أقباطا ومسلمين ، دون مزايدة أو متاجرة رخيصة كما فعل كثيرون من قبله وحتي الآن .
” حاتم ” .. الأمين الخائن
سيذكر التاريخ أيضا أنه في عهد حبيب – عفوا – عدو الشعب – الشهير بـ” العادلي ” ، ولد كائن مشوه يدعي ” حاتم ” كان رمزا لمخطط إسقاط مصر في مستنقع الفوضي الصهيوماسوني ، بأيدي قذرة أدارتها أجهزة استخباراتية معادية .
كان ذلك يتم عبر فرض سياسة الاستعلاء في أوساط ضباط الشرطة وإجبارهم علي التخلي طوعا أو كرها عن مهمتهم السامية ، كجنود …….. في خدمة الوطن ، فجعلهم العادلي رجال أمن في خدمة النظام ، وعينهم موظفين من فئة الـ” سبع نجوم ” ذوي صلاحيات واسعة تتيح لمن شاء منهم التنكيل بأبناء وطنه فتحول ” ضابط الشرطة ” في النهاية إلي محط للكراهية … وكانت النتيجة انغجار يناير الأسود عام 2011 .
وكانت هذه – ولازالت – هي الورقة التي يلعب بها أعداء الوطن و……. ” إخوانهم ” وأعوانهم ، ومن سار علي دربهم عمدا أو بجهل ، وهم – بفضل الله – قليلون .
هذه القلة القليلة من ضعاف النفوس هم من يتم تسخيرهم للطرق علي أذهان المصريين لتذكيرهم بنموذج الشر ” حاتم ” .. الأمين الخائن .
ولا ننسي هنا أن اخوان الـ” CIA ” و” MI6 ” ، قد بثوا أصابعهم عددا من عملائهم داخل معظم مؤسسات الدولة ، بما فيها ” الداخلية “، أثناء عام حكمهم الأسود .
هؤلاء العملاء عبارة عن خلايا نائمة يتم إيقاظها أحيانا لإعادة عقارب الساعة إلي الوراء ، سواء بارتكاب جرائم مسيئة للجهاز الأمني بأكمله ، أو بالوسوسة في آذان ضباط الشرطة لكي ينسوا أنهم عادوا لمهمتهم الأصلية كجنود مقاتلين علي خط النار ، وليسوا موظفين يجعلون مصلحة الوطن في مرتبة أقل من مصالحهم وحقوقهم المالية والادارية ، وإن لم يحصلوا عليها أثاروا الضوضاء وأضربوا عن العمل وتركوا مواقعهم علي الجبهة مفتوحة لأعداء الوطن .
بعض هذه الخلايا النائمة ، تروج لإشعال الغضب داخل المؤسسة الأمنية ، مستغلة دماء الشهداء من أبنائها ، أو صدور أحكام قضائية ” مثيرة للجدل ” ضد بعضهم .
علي الوتر ذاته تلعب كيانات شاذة يطلق عليها ” ائتلافات الشرطة والأمناء ، إلخ “، التي تكونت كإحدي إفرازات يناير النكبة ، وهي كارثة أمنية بكل المقاييس .
فاستنادا لقاعدة ذهبية – هي أساس أمن مصر العظمي – هي أن كل رجل شرطة هو الآن جندي في جيش مصر الكبير ، جناحاه مؤسستي الأمن الداخلي والخارجي ، وبالتالي لا يجوز له تشكيل أي تجمع منعزل بمفرده داخل المؤسسة الأمنية ، تماما مثل نظيرتها العسكرية ، ومن يفعل ذلك فجزاؤه التحويل لمحاكمة عسكرية أو علي الأقل حرمانه من شرف الخدمة في سبيل الوطن .
الخلاصة ؛
إن مشهد الغضب العميق الذي ارتسم علي وجوه المصريين وفي قلوبهم ، حزنا علي استشهاد واحد من أسود الشرطة المصرية ، الرائد مصطفي لطفي – رئيس مباحث شبرا الخيمة – الذي أصبح اسمه علي كل لسان يتردد بعبارات التعظيم والتقدير لشجاعته وتضحيته ، وغيره من مشاهد مماثلة أثناء تشييع جنازات الشهداء من أبطال الشرطة ، تنبض بالود والوفاء ، بالتأكيد لا تعجب ” حاتم ” وإخوانه …….. سواء الذين تحركهم أصابع الجماعة الإرهابية للوقيعة بين الشعب وشرطته ، أو من يحركهم الحنين لزمن ” العادلي – عدو المصريين “، وتأخذهم العزة بالإثم علي حساب أبناء وطنهم .
وهؤلاء ينسون حقيقة أن زمن العادلي حبيب عز – إخوان ، قد ولي إلي غير رجعة ، وأن ابنه الضال ” حاتم ” قد مات إلي الأبد .
حفظ الله مصر رئيسا وشعبا وشرطة وجيشا ودولة.
عمرو عبدالرحمن محلل سياسي المتحدث الإعلامي للاتحاد المصري للعمال والفلاحين عضو جبهة الطليعة المصرية الأمين العام المساعد للإعلام بحزب مصر القومي صحفي بوكالة الأهرام للصحافة رئيس التحرير التنفيذي لشبكة الطليعة الإخبارية رئيس التحرير التنفيذي لبوابة المواطن الاستراتيجي رئيس تحرير جريدة مصر الجديدة الألكترونية رئيس مجلس إدارة شبكة الصخرة الإخبارية
