أتمنى من سيادتكم والمسئولين عن ترشيح وزير للزراعة بجد أن يخلصوا في نقل المعلومات عن المرشح بأمانة وضمير حي وكفانا ما مضى من ترشحيات مضلة تحمل بطياتها مصالح خاصة للذي قامم بالترشيح حتى يكون من المقربين وتعلوا مصلحته عن مصلحة الوطن .
وبالتالى لا يمكن رفض أي طلب له مهما كان لأنه دائما يذكره بأنه هو الذي أوصله للكرسي ويلعب ويرتع بالوزارة وبالوزير لأنه يصبح الفتى المدلل .
أتمنى أن لا تقوم سيدي بتعين من جلس على الكرسي سابقا مهما كان لأنه أثبتت التجارب فشل الكل بدون ذكر أسماء . ونتعلم ألا نعزل فلان ونعين علان ونعيد الكرة مرة ثانية نعزل علان ونجيب فلان وهكذا طوال السنين الماضية دون الاستفادة من الفشل للجميع . وأن نعي الدرس جيدا .
هل ياسيدي مصر خاوية من الكفاءات والخبرات خارج هذه الدائرة .
أعتقد لا وألف لا مصر دائما بها الكفاءات والخبرات والقدرات على القيادة الواعية الذكيه التي تدير بجد وإخلاص وتفاني للوطن وتعمل على مصالحه ومصلحة أرضه ومزارعيه . وليس هذا وفقط بل تبتكر وتعلوا بالفكر إلى زيادة إنتاجية الأرض وراحة المزارعين .
أتمنى سيدي الرئيس أن نتمهل في الاختيار جيدا ولا ننظر إلى الخلف أو إلى المقربين أصحاب المصالح الذين خربوا زراعة مصر وباعوا أرضها وحرثوا زرعها وشردوا مزارعيها . وبنوا المنتجعات الخاصة بهم ولأهلهم ولأقاربهم وأصحابهم
كل هذا سيدي من قوت الشعب المصري الذي يحلم بلقمة العيش الهنية دون تعب أو نصب أو تكلفة تجعله يغادر الزراعة والارض .
وأخيرا . أقول للمتنغعين اتركوا الرئيس بفكره ووعيه بالإختيار ولا نريد منكم النصح ولا المشورة . لأن نصحكم ومشورتكم من قبل خراب في خراب
أرجعوا خطوات للخلف وقفوا مكانكم بالله عليكم وأتقوا الله وأفيقوا ماذا تقولون لربكم غدا عن هذا النصح وهذه المشورة الضالة المضلة .
وأتمنى من الرئيس أن يعى هذه الدائرة ويطمسها بكل ما فيها باللون الأسود الغامق حتى لا يروا ولا يبصروا خارجها ابدا.
إختيارك سيدي الرئيس هو عنوان قيادتكم الحكيمة وراحة للشعب المصري وخاصة المزارعين حتى يحصدوا ويأكلوا من عمل أيديهم غدا وبعد غد .
وأنت تعلم سيدي أن إعتمادنا الأول والأخير على الزراعة ومن لا يملك فأسه لا يملك غذائه . وشعب مصر يحب دائما منذ عهده يأكل من عمل يده .
أتمنى أن تختار وزيرا للزراعة أو القيادة بنفسك سيدي حتى نطمئن على أرضنا وغذاؤنا . وإلا إن لم تجد هناك التجربة العسكرية الناجحة ولما لا .
تمنياتي لك بالتوفيق في الاختيار
والسداد في الرأي والعمل على راحة
أرضنا الطيبة وفلاحينا المخلصين
