لم نسمع صوتا واحدا صادرا عن منظمات حقوق الانسان في مصر يعلن موقفا حاسما تجاه تصريحات الجاسوس الصهيوأميركي – إخواني ، المدعو ؛ سعد الدين ابراهيم ، وهو يدعونا للصلح مع من أرادوا السوء بمصر ، ولازالوا يقتلوننا كل لحظة ويتآمرون مع أعدائنا علينا ، ودماؤنا الطاهرة لا تزال تنزف علي أيديهم ويديه منذ يوم 28 يناير 2011 ( أيام النكسة ) مرورا بمذابح رفح وسيناء ( في سنة مرسي السوداء ) وبعد قيام الثورة المصرية في 30 يونيو ، وحتي الآن ، في كل أنحاء مصر .
لم نسمغ ولو ثغاء خروف واحد من حماة حقوق الخرفان ( إخوان الارهاب ) باعتبارهم ” المعارضة” كما تصنفهم بعض منظمات العدو الحقوقية ، ردا علي اتهامات الارهابي ” جون كيري ” ( أحد ابناء عمومة الصهيوني الصليبي جورج بوش ) وتصريحاته التي تعد تدخلا سافرا في شئون الدولة المصرية ، بحجة مزاعم عن انتهاك حقوق الارهابيين والعملاء والجواسيس ، في الوقت الذي يتعرض فيه مواطنوا الشعب الاميركي الأسود لأشد عمليات الاضطهاد والقتل الممنهج في الشوارع وفي السجون .. وبينما لازال بين المحسوبين علينا ” حقوقيين ” من يعتبر ” امريكا ” أم الحريات في العالم وبالتالي لا يجد مانعا من القبض منها بالدولار ” المقدس “!!!
لم نقرأ بيانا واحدا صادرا عن أي منظمة حقوقية في مصر يدافع عن حقوق المواطن المصري الشهيد / عادل هيكل معوض ، الذي تم اغتياله في إيطاليا ، ونسي الجميع حقوقه بينما راح البعض يحاول إلصاق التهم القذرة جزافا بمؤسسة الداخلية المصرية الوطنية والتي تقوم بمهامها الجسام دفاعا عن مصر ، كما لم تفعل في تاريخها كله .
لم نشهد أي موقف حقوقي صريح ضد المنظمات التي سربت تقارير خسيسة تحولت الي رصاصات قذرة في أيدي المنظمات الماسونية المعادية ، لمصر ، سواء الاتحاد الاوروبي أو البرلمان الاوروبي أو لجنة الحريات الاميريكية وتقاريرها المشبوهة .
لم نجد أي موقف من أي منظمة حقوقية ضد المنظمات الحقوقية الممولة خارجيا ، سواء التي يجري حاليا محاكمة عناصرها العميلة للخارج ، ولا في أي قضية تمويل سابقة ، بينما الواجب ان تصدر المنظمات ” البريئة ” من التمويل الاجنبي بيانات ومواقف تتبرأ فيها من جرائم نظيراتها المتورطة في محاولات هدم الدولة علي رأس شعبها .
أظن أن لحظة الحقيقة قد حانت وأصبحت واضحة كالشمس أمام الجميع ………..
بالتالي فإنه علي كل منظمة حقوقية مصرية أن تعلن موقفها – الآن – بصراحة أنها تدعم مصر ( دولة وشعب وقيادة سياسية ومؤسسات عسكرية وأمنية ) ، وضد أعدائها في الداخل والخارج ، بما فيهم المنظمات العميلة والمؤسسات الأممية المخربة للدول مثل الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومنظمات العفو الدولية وهيومان رايتس واتش وآمنسيتي وغيرها ، وكلها تدعم خريطة سايكس بيكو – 2 ، لتقسيم الشرق العربي لصالح قوي الصهيو ماسونية العالمية ، وكان آخر جرائمها ، موقف الصهيو ماسوني ” بان كي مون ” تجاه قضية البوليساريو المتنازع عليها بين الشقيقتين المغرب والجزائر ، وذلك بهدف إشعال الصراع الحدودي بين الدولتين العربيتين .
هيّ كلمة إذن …
إما أنتم مع الدولة المصرية – قولا واحدا وحاسما – وإما انتم جميعا تحت أحذيتنا نحن المصريين شعبا وجيشا وشرطة وقيادة ؛ سادة العالم وبناة مصر العظمي القادمة بمشيئة الله .
حفظ الله مصر .
