كتب: علاء البسيونى_ جريدة الفراعنة
من طنطا

كان “عيد الأم” هو الحدث الأبرز الذي سيطر على محافظة الغربية طيلة أيام الأسبوع الحالي، الذي اهتمت بأحداثه أهالي المحافظة.

هانم العطار انتصار

“انتصار محمد علي”.. واحدة من سيدات كثيرات أجبرتهن ظروف الحياة على أن يحملن مسؤولية أبنائها، في أيام تزداد صعوبتها يومًا بعد يومٍ.” هي الفائزة بلقب الأم المثالية على “الغربية” لهذا العام تكريمًا لها على قصة كفاحها التى لم تكن “عادية” بأي حالٍ من الأحوال فقد تركها زوجها، ورحل عن الحياة قبل 19 عامًا بوفاته عام 1997، تاركًا لها رحلة تربية بناتها الأربعة واللاتي أصرَّت على تحفيظهن القرآن الكريم، وجعلتهن يرتدين النقاب، وأكملت تعليمهن حتى حصلت “الابنة الكبرى” على البكالوريوس وعملت معلمة لغة عربية، والثانية عملت طبيبة جلدية بمستشفى المنشاوي العام، والثالثة في “طب امتياز” بجامعة طنطا، والصغرى في الفرقة الثالثة بكلية الطب.
“انتصار محمد علي”.. واحدة من سيدات كثيرات أجبرتهن ظروف الحياة على أن يحملن مسؤولية أبنائها، في أيام تزداد صعوبتها يومًا بعد يومٍ.
حكاية انتصار، الفائزة بلقب الأم المثالية بمحافظة الغربية، لم تكن “عادية” بأي حالٍ من الأحوال، فزوجها تركها قبل 19 عامًا بوفاته عام 1997، تاركًا لها رحلة تربية أبنائها، فلم يكن أمامها سوى تحدي الصعاب وقهر الظروف ودحر المعاناة.
“الأم المثالية” فازت بالجائزة رغمًا عنها، فهي رفضت التقديم في المسابقة لكن ابنة شقيقتها قدَّمت لها، فقادتها إلى التكريم.
وأوضَّحت “انتصار” أنَّها تعمل مدرسة لغة عربية بمدرسة الجهاد بطنطا وأنَّ زوجها رحل عنها عام 1997، وترك لها أربع فتايات، أكبرهن في الصف الثالث الإعدادي، لافتةً إلى أنَّها تعهَّدت بتربية بناتها على كتاب الله عز وجل وسنة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضافت أنَّها أفنت حياتها من أجل تحقيق الوعد بتحفيظ بناتها الأربع للقرآن الكريم، وجعلتهن يرتدين النقاب، وأكملت تعليمهن حتى حصلت غادة “الابنة الكبرى” على البكالوريوس وعملت معلمة لغة عربية، والثانية غادة وعملت طبيبة جلدية بمستشفى المنشاوي العام، والثالثة نهلة وهي في “طب امتياز” بجامعة طنطا، والصغرى ندى وهي في الفرقة الثالثة بكلية الطب.
وأشارت “انتصار”إلى أنَّ كنزها في حياتها هو القرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي، وأنَّها واجهت كافة الصعوبات التي واجهتها في تربية بناتها بالاستغفار وقراءة القرآن، وأنَّها لم تتلقَ أي مساعدات أو معاونة سواء من أقاربها أو من أقارب زوجها.
وعبَّرت “انتصار” عن فرحتها الشديدة بأخلاق بناتها وتعليمهن أكثر من تكريمها كأم مثالية، داعيةً الله عز وجل أن تحظى بجنته جزاءً لها على تربية بناتها خير لها من أى تكريم دنيوي.
جاءت من ضمن الأمهات المكرمات أيضًا “هانم العطار”.. حيث اختارها أهالي قريتها “شبشير الحصة” لتكريمها كأم مثالية على رحلة كفاحها بعد وفاة زوجها عام 1996، وتركه لها ولد وبنتين عملت على تربيتهم وتعليمهم حتى حصولهم على شهادات عليا وتزويجهم جميعًا، حتى أنَّ نجلها الأكبر محمد أصبح مهندس اتصالات ووسام مدرسة وريهام بكالريوس علوم.

وقالت “هانم”، إنَّ زوجها توفي عام 1996 وترك لها ولد وبنتين عملت على تربيتهم وتعليمهم حتى حصولهم على شهادات عليا وتزويجهم جميعًا، لافتةً إلى أنَّ نجلها الأكبر محمد مهندس اتصالات ووسام مدرسة وريهام بكالريوس علوم.

وأضافت “هانم” أنَّها تلقَّت اتصالاً هاتفيًّا من مركز شباب القرية أبلغوها بحصولها على مركز الأم المثالية باختيار أهالي القرية بأكملها، وهو ما أدخل فرحةً كبيرةً على قلبها، وشعرت بأنّ تعبها طوال سنوات تربيتها لأبنائها لم يذهب هباءً.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.