في سابقة خطيرة يعتزم النظام الإيراني الهيمنة على وسائل الاعلام العراقية تحت غطاء تفعيل الاتفاقيات السابقة فيما يتعلق بالجانب الإعلامي بين محافظة ايلام الإيرانية ونقابتي محافظتي واسط وميسان،ورغم ان
المحافظتين تقعان في جنوب العراق أي في المناطق “الشيعية”والتي يسيطر عليها عملاء النظام فان الخطورة تكمن بسعيه الحثيث لاسكات الأصوات الوطنية التي باتت تتصاعد ضد تواجده في جنوب ووسط البلاد، وتوقيع مثل هذه الاتفاقيات دليل على هشاشة عملاء الملالي مما اضطرهم لطلب المعونة المباشرة من حكام ايران،وفعلا اسرع النظام الى توقيع اتفاقيات وهمية ومزعومة مع نقابتي واسط وميسان بعد ان دفع هذا النظام رشا بكل تأكيد لبعض الصحفيين فيهما،ونحن في الوقت نستغرب لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات المشبوهة نطالب نقابة الصحفيين العراقيين المقر العام بفتح تحقيق بهذه الخطوة التي تمثل تدخلا سافرا بالشان الداخلي العراقي،لان النظام الإيراني تجاوز كل الخطوط الحمراء،ومن ضمنها هذه النقابة لانه وقع على اتفاقية مع فروع النقابة وليس مع المقر العام وهذا الامر استهانة واضحة بالمؤسسة الإعلامية العراقية وعدم احترامها جملة وتفصيلا ،وفي هذا الاطارللنظام سوابق بهذا الجانب، فهو اشترى ذمم بعض الصحفيين العراقيين في وقت سابق مقابل حفنة من الدولارات حيث يغدق عليهم بالمال والرحلات الى ايران، فيما الشعب الإيراني يتضور جوعا ويمزقه الفقر والفاقة ،لهذا نرى من الضروري كشف حقيقة الذين وقعو الاتفاقية الإعلامية مع النظام وفضحهم ومن ثم طردهم من نقابتي ميسان وواسط لانهم في الواقع اصبحو مجرد عملاء يرجون للافكار الهدامة التي ينبنها الملالي،ونشير هنا الى ان توقيع هذه الاتفاقية جرى بحضور محافظ واسط وكالة عادل الزركاني وممثلي المؤسسات الاعلامية والصحفية بالمحافظة ، اذ تم التباحث بين الجانبين حول تفعيل الاتفاقية السابقة التي وقعت بين محافظتي ايلام وواسط ، فيما يخص التعاون الثقافي والفني والاعلامي والرياضي .ونؤكد للجميع ان أي مسؤول في المحافظتين يتحمل كامل المسؤولية بشان الاتفاقية الإعلامية لانهم باتو دمية ومنفذين لاوامر النظام الإيراني الوحشي.