إنهم يحرقون الأوطان نعيش حالة من الصدام والاحتقان المستمرمع الدولة،يزداد تأججه على صفحات الميديا،ويزيده تأججا،إعلاميين ليسوا

على درجة من المهنية، التى يستطيعون فيها أن يقودوا أمه فى اللحظات الحرجة.حالة من الإضطراب الفكرى والمعرفى ،جعلت العقول تتوقف عند النقاط التى يهيئ لهم فقط حسب أهوائها أنهاسوداء،فصورا لنا أن الشعب يذبح نفسه بنفسه،صوروا لنا أن الشعب يريد أن يدمر أيضا نفسه بنفسه. ولكن هل يعقل أن هناك شعب يريد أن يقتل نفسه ويدمرها..؟ فى الحقيقة وجدنا هذا مع ثورات الربيع العربى،لم يدمر الأوطان ولم يحرق الأوطان،سوى أبناء هؤلاء الأوطان. لينعم الغرب وبنى صهيون بالأمن والسلام،،بالظبط عندما تتناحر عائلتين بين بعضهما،لا تتدخل الشرطة الا بعد أن تكون العائلتين قد أنهكوا أنفسهم،هنا تكون الغلبة للشرطة فى سهولة السيطرة على الجميع.هكذا الغرب ينتظر تلك اللحظة لنا،فغيرنا مازالوا فى دوامة الدماءالتى تنذف بأيديهم ،فشردوا شعوبهم،وأحرقوا أوطانهم، واليوم ومعهم الأمس يتحدون، لكى يشعلوا هذا الوطن فى فتتن سيكونوا هم أول من سيهربون منها،والتجربة من ثورة يناير،قد علمتنا.أن من إنطفأت عنهم الأضواء، مع كل مشكلة،نجدهم مثل الهاموش الذى يتجمع على الضوء،ولكن هؤلاء يتجمعون فقط على المكائد والمصائب. حدثين قريبين جعلونا ننتبهه لما يدور، ومايحاك لنا.أولها،، الوقفة التى وقفها الحاقدين على مصر أمام السفارة الإيطالية متضامنين ،على مقتل هذا الروجينى،الذى لا نعرف عنه ولا يعرف الشعب عنه شيئا،فكانوا سببا لما آلات إليه العلاقات من توتر،بأيدى الحاقدين فقط أرادوا أن يشوهوننا .فهل تفطنون ياشعب..؟عندما قامت أم خالد سعيد بتوجيه رسالة الأم المكلومة،،لأم روجينى المكلومة،،،وهى التى لم ترسل رسالة واحده لأمهات الشهداء الذين يرون بدمائهم ،العزة والكرامة لهذا الشعب،،فهل تفطنون ياشعب،،،؟أنصار البرادعى، وحمدين،والغوغائين، و6ابليس ومعهم الجماعة الإرهابية ومن يواليهم من الطابور الخامس،هم من يقودونكم الآن الى دماركم،فهل تفطنون،،؟ثم نأتى للواقعة الثانية،والتى يزكون نيرانها بمباركة إعلاميين وصحفيين،يساعدوهم فى مأربهم الدنيئةللنيل من هذا الوطن، لتكون الموقعة الدائرة اليوم قصة تيران وصنافير،ولن أدخل فى تفاصيلها لعلم الجميع بها،فمن بعد جهلا يعلمون ،وقد علمنا،وقرأنا، ولكن أين كانت تلك الجزيرتين..؟فإذا كانت مصرية، فهى كعمارة الاسكندرية مسكونة فلا أحد يستطيع أن يستغلها،نمتلكها ولا نستطيع ان نجنى خيرا منها .وإذا كانت سعودية،فقد حررناها لنستفيد نحن أيضا من تحريرها،مهما كانت الإستفادة،هى جزر معدومة مثل ديون البنك المعدومة، لديها حق فى تلك الأموال،ولكن لا تستطيع تحصيلها،،فاذا جاءت الفرصة لتحصيلها نرفضها،ونقيم الدنيا ونشعلها نارا علي هذا التحصيل،فوالله هؤلاء الغوغاييين الإرهابيين لا يريدون خيرا لهذا الشعب،بل يريدنه أن يتناحر ويتقاتل وهم يضحكون، ألا تفطنون..؟أن من بيننا من يريد حرقنا،،كما كانوا يريدون فى الأمس القريب،،،،،وستستميت اسرائيل فى الدفاع معكم ان تلك الجزر مصرية. لتعلموا ياشعب إن بيننا عصابة ترتبط بعصابات حرق الأوطان،فكونوا على حذر ،ولا تنساقون،مثل الأنعام،فتذهب ريحكم.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.