مازالت سمه كل محافظين الجيزة السابقين والحالي تؤكد على أن نفس السيستم واحد ولا تغيير في محاربة الفساد والدليل على ذلك التصريحات الوهمية بإزالة الإشغالات والتصدي للمخالفات ولكن الغريب في الأمر عند

مشاهدة منطقة سكنية مثال مدينة الإعلام بالعجوزة خلف مسرح البالون وخلف رئاسة حي العجوزة التي تحولت لمدينة المقاهي الليلية بحماية حي العجوزة تتعجب وتندهش من غرابه المنظر ولا أحد في محافظة الجيزة أو حي العجوزة يتحرك بتنفيذ القانون والضبطية القضائية علي أصحاب المقاهي البلطجية؛ والضبطية القضائية المنشورة بالوقائع المصرية بتاريخ 29 /12 /2015 تتصدى لإشغالات الطرق وتمنع بلطجة أصحاب المقاهي باحتلال نهر الطريق بمئات الكراسي والترابيزات والشيشة والفحم يوميا ليلا للفجر ولكن الحق يقال رئيس حي العجوزة يغض الطرف عنها لحماية أصحاب المقاهي ويدعى عدم علمه بها من أجل أن يستمر تريح أصحاب المقاهي وأشياء أخرى هو وحده يعلمها؛؛ فكيف يعقل أن يقوم صاحب مقهي باحتلال الميدان والأرصفة والشارع وسور ورصيف مسجد المغفرة خلف رئاسة حي العجوزة التي لا تبعد عن هذه المقاهي أكثر من 100 متر ولماذا يمتنع رئيس حي العجوزة ومحافظ الجيزة عن تنفيذ الضبطية القضائية وقرار تغليظ العقوبة والغرامة ل100 ضعف على إشغالات الطرق رغم إحتلال نهر الطريق الا اذا كان محافظ الجيزة يخدع الأهالي والمواطنين؛ وكيف يعقل أن تستمر الحملات الوهمية كالحمله التي جائت مساء يوم الأربعاء الموافق 6/4/2016 التي تركت المقاهي تحتل الأرصفة أمام أعينهم ولم تقم بتنفيذ الضبطية القضائية رغم وجود سيارات الشرطة وأستمر إحتلال الأرصفة؛ الشارع للفجر؛ هذا يؤكد أن المقاهي فوق القانون ودخان الشيشة الذي يقتل الأهالي والسكان داخل مساكنهم وأسفل شرفات المنازل؛ كل هذا بسبب محافظ الجيزة ووزير التنميه المحلية؛؛؛ نناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيين محافظ للجيزة ورئيس لحي العجوزة يستطيعان تنفيذ القانون وشكرا

أهالي حي العجوزة يتسائلون!1

أهالي حي العجوزة بمدينة الإعلام خلف رئاسة الحي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.