عرض وتقديم / عمرو عبدالرحمن
من قال أن معارك اكتوبر 73 قد انتهت فهو موهوم . فرغم معاهدة السلام استمرت الحرب علي مصر ولكن بأشكال أخري سياسية واقتصادية . بلغت ذروتها بإشعال مؤامرة الربيع الماسوني لإسقاط الجيش المصري أقوي جيوش الشرق العربي دون حرب .
ومن نسي ان جيش امريكا ليس الا كتيبة في جيش العدو الاسرائيلي فهو ليس جاهل ولكنه متواطئ مع هذا العدو . وتاريخ معاركنا مع ” اسرائيل ” تؤكد ان الضربة الجوية الاولي ضد دشم الطائرات المصرية كانت امريكية ثم كانت الضربة الاخيرة اسرائيلية ! وان الجيش الاسرائيلي – الاميركي حاربنا كتفا بكتف في معارك 73 .
أما الحرب في جيلها الرابع والتي ناجهها الان يقودها الجيش الاميركي من تل ابيب بمعاونة كتائب المرتزقة ( اخوان – داعش – انصار بيت المقدس – ذئاب رمادية – بيريهات خضراء – بلاك ووتر وغيرها).
وقد تغيرت استراتيجية الحرب الان ، فبينما يشن اعلام العدو حربا شاملة ضد معنوياتنا منذ قيام الثورة المصرية ضد النظام العالمي الجديد ( NEW WORLD ORDER ) في الثلاثين من يونيو ، تقوم التنظيمات المسلحة الارهابية التي تحركها المخابرات الاميركية والبريطانية والتركية والموساد الصهيوني ، بحرب عصابات ضد جيش مصر ، ظنا أنه مجرد جيش نظامي لا طاقة له بحرب العصابات ..
أما الحقيقة المرة التي يتجرعها العدو الاميركي أن جيشنا – الذي لم يهزم في أي معركة أبدا (الا بالخيانة من الداخل ) قد استوعب حرب العصابات في عامين وأصبح قادرا علي المواجهة بل وهزيمة مرتزقة الجيش الاميركي الذين فشلوا في كل معاركهم بلا استثناء إلا من خلال مساعدة اصدقائهم وكلابهم الضالة من اعضاء حلف النيتو أو بمن اشتروهم من عملاء داخل البلاد التي دمروها ( فييتنام – كوريا – العراق – افغانستان ) كلهم شهود علي هزائم اضعف جيوش العالم .. الجيش الاميركي .. الذي لا حول له ولا قوة دون تكنولوجيا فائقة ومعاونة الحلفاء والخونة العملاء والمرتزقة ، لتعويض الجبن والرعب الذي يسقط فيه جنود امريكا في اي معركة .. ( فكروهم فقط بمعارك الصومال ايام كلينتون ).
هذه المعاني تواردت في رأسي وانا اقرا مقال الكاتب العظيم / ابراهيم حجازي بصحيفة الاهرام – عدد الجمعة 8 ابريل 2016 .
وأترككم مع رابط المقال الرائع بعد أن أختار مقتطفات من بطولات أسود جيش مصر – خير أجناد الأرض – حينما واجه 23 رجلا مصريا مدافعا عن كمين أبو الرفاعي ، مئات من مرتزقة الارهاب من كل الجنسيات العالمية وبأيديهم أحدث التقنيات العسكرية والاستخبارية واجهزة الاتصالات التي تستعملها مخابرات امريكا واسرائيل ، وتمكنت حفنة الرجال من سحق الهجوم ودس الرمال في أعين من انتظروا لحظة سقوط قوة الكمين لإعلان ولاية تكفيرية عاهرة علي أرض مصر الطاهرة .. إلا ان مرارة الهزيمة وحدها كانت بانتظار العدو . وخيبة الرجاء كانت من نصيب وسائل الاعلام المعادية في الداخل والخارج وللأسف منها مواقع شهيرة انكشفت حقيقتها منذ تلك اللحظة حينما كانت تنقل اخبار المعركة من مراسلي العدو .. في تواطؤ منحط يتنافي وواجب الاعلام في هذا ” اليوم الـ .. ساخن ” …. وفي خيانة لـ” الوطن ” لم ولن تغتفر .
** رابط المقال الذهبي .. للكاتب الرائع/ ابراهيم حجازي:
http://www.ahram.org.eg/NewsQ/493812.aspx

