كتب / عمرو عبدالرحمن
مشفت مصادر مطلعة أن ” جون كيري ” – وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية – قد غادر مصر فجأة دون أن يكمل برنامج زيارته المتفق عليه وفق البروتوكول ، حيث كان من المقرر تنظيم مؤتمر صحفي بمشاركة كل من ” كيري ” و” سامح شكري ” – وزير الخارجية المصرية – كما كان مقررا لقاؤه بالرئيس / عبدالفتاح السيسي .
وأوضحت المصادر أن أزمة عنيفة قد نشبت بين مؤسستي الخارجية في كل من مصر وأميركا ، عقب تصريحات أطلقها ” كيري ” وانضم فيها للمدافعين عن حقوق الارهابيين الاخوان وعناصر الحركات التخريبية أمثال 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين ، ممن تم القبض عليهم في جرائم عنف وتحريض وارهاب ضد الشعب والدولة ومؤسساتها ، وفقا للقانون الجنائي وليس وفقا لأية إجراءات استثنائية .
وأوضحت المصادر أن مغادرة ” كيري ” للأراض المصرية تأتي كنوع من العقاب المصري علي استمرار تدخله في شئوننا الداخلية ، علي الرغم من حرص مصر علي حماية حقوق الانسان في الوقت الذي تخوض فيه حربا شرسة ضد الارهاب الداخلي الممول دوليا .
وتناسي ” كيري ” – بحسب المصادر – السجل الاجرامي الأسود للسلطات الاميركية ضد مواطنيها خاصة السود منهم ممن تتم معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثالثة .. حتي الأن ونحن في القرن الواحد والعشرين .. وهي التفرقة العنصرية التي اصبحت غير موجودة حتي في أكثر المجتمعات تخلفا علي مستوي العالم كله .
