الخميس - الموافق 12 فبراير 2026م

بالصور :التفاصيل الكاملة لحادث قتيل الرحاب من واقع تحقيقات النيابة وشهادات شهود العيان

متابعة : علاء البسيونى_ جريدة الفراعنة
قرر المستشار ” محمد عبد الشافى” ، المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية، حبس أمين الشرطة “السيد زينهم” 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه بالقتل العمد، عقب إطلاقه النيران من سلاحه الميرى على بائع، حيث تسبب فى مصرعه وإصابة آخرين، بسبب خلاف على قيمة المشروبات

 حادث قتيل الرحاب حادث قتيل الرحاب1 حادث قتيل الرحاب2 حادث قتيل الرحاب3
وكانت نيابة شرق القاهرة الكلية برئاسة المستشار ” محمد عبد الشافي” المحامي العام الأول قد فتحت تحقيقا موسعا فى واقعة قتل أمين شرطة لمواطن بالرحاب، وكلف فريق من النيابة ” أحمد ربيع” و” محمد الجرف” وكيلي نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية،للانتقال والمعاينة لموقع الحادث.
وكشفت تحقيقات النيابة الأولية، أن المتهمين في الواقعة 3 أمناء من شرطة النجدة، وقد تم القبض على اثنين فيما تمكن آخر من الفرار.
وبسؤال النتهم ” “السيد زينهم”، أمين الشرطة ا أنكر التهم الموجهه إلية بقتل بائع الرحاب،وأنه لم يكن يقصد قتل المجنى عليه, وقال المتهم فى التحقيقات:”أنا كنت راكب سيارة النجدة أنا واثنين من زملائى، وتوقفنا على جانب الطريق، بعد أن رأينا موتوسكيل يستقله 3 شباب ويرتدون أقنعة على وجوههم ويحملون أسلحة، مستعدين لتصويبها نحونا”.وتابع المتهم : “وفور مشاهدتى ذلك حملت سلاحى الآلى، وقمت بإطلاق النار بقصد قتل الملثمين، فخرجت إحدى الطلقات، وأصابت المجنى عليه دون قصد، مشيراَ الى أن الأهالى تجمعوا محاولين الفتك به، إلا أنه استطاع الهرب، وقام بتسليم نفسه للداخلية.
وأشار المتهم فى تحقيقات النيابة أنه لا يعرف المجنى عليه، قائلا ” دى أول مرة أشوفه” ، مضيفا أنه لا يشرب الشاى خارج نطاق خدمته، لافتا إلى أنه يسدد ثمن مشروباته إذا شربها خارجاَ، وردد قائلاَ: “احنا بندفع ثمن اللى بنشربه”، نافياَ خلافهم مع أحد حول ثمن كوب شاى كما تردد .
وقد واجهت النيابة المتهم بشهود الواقعة، الذين تعرفوا عليه واتهموه بقتل المجنى عليه عمدا بسبب رفضه دفع ثمن كوب الشاى، مؤكدين أنه صوب سلاحه تجاه صدر القتيل قاصدا قتله، فأطلق عليه عياراَ نارياَ مباشراَ أرداه قتيلا على الفور.
وقد ادلت “سعاد” -موردة مواد غذائية- شاهدة عيان أمام أحمد ربيع رئيس النيابة، في التحقيقات التي أجريت ،إنها كانت بجوار المجني عليه وقت الحادث، وقالت إن المتهم كان يفرض “الإتاوات” على المجنى عليه، وعدد آخر من الباعة, وأنه قبل الحادث بدقائق، كان هناك مناقشة بين المتهم والمجنى عليه، طالب خلالها أمين الشرطة المجنى عليه بدفع 20 جنيها فرد عليه “20 جنيه إيه يا باشا ده أنا لسه مصطبحتش.. واصبر شوية لما ربنا يفرجها”, وقد أشارت الشاهدة، إلى أن المتهم والقتيل دخلا فى مشادة كلامية حادة، وانهال المتهم بالسباب والشتيمة على المجنى عليه، وقام بتوجيه سلاحه نحوه وأطلق النار عليه.
فيما أكد أحد المصابين فى الحادث خلال التحقيقات، أنه وآخر كانا يستقلان سيارة ميكروباص أثناء ذهابهما إلى العمل، فشاهدا تجمعات بمنطقة الصينية “الميدان” نتيجة توقف الطريق بسبب الزحام المرورى، عقب نشوب مشاجرة بين أحد الأشخاص وعدد من أمناء الشرطة دون معرفة السبب الحقيقى وراء المشاجرة.
وأضاف المصاب أن أحد أمناء الشرطة وجه سلاحه الآلى ناحية عامل الشاى بعدما وقف أمامه على بعد أمتار، ثم أطلق الأعيرة النارية تجاهه دون إطلاق أى أعيرة تحذيرية فى الهواء، فأردته قتيلاَ على الفور، واستمر الأمين فى إطلاق الأعيرة النارية حتى تمت إصابتنا، ثم جذب أحد الأهالى السلاح من يد أمين الشرطة، فسقط السلاح على الأرض، وتمكن الأهالى من الحصول على السلاح الآلى، إلا أن أمين الشرطة تمكن من الهرب بأقصى سرعة.
وفى سياق أخر، قال ” أمير أحمد” ، أحد شهود العيان ، أنه عقب هروب أمين الشرطة، عقب قتله “مصطفى محمد أحمد” وإصابته أيضااً “خليفة أحمد “بطلق نارى بالكف الأيسر، وإصابة ” يحيى خيري عبد الرحمن” ، بإصابات خطيرة حيث أصيب بطلق نارى بالكوع الأيسر تسبب في كسر بالساعد والعضدد الأيسرين وتهتك بالأوعية الدموية، تجمهر الأهالى وتحفظوا على سيارة الشرطة التى تحمل رقم ب17- 2231، ثم حطموها، وحاولوا إشعال النيران بها تعبيراَ عن غضبهم لمقتل عامل الشاى , إلا أن بعض المواطنين منعوا ذلك الأمر.
بينما كشف النيابة أنه جاء بتقرير الطب الشرعى أن القتيل يبلغ من العمر 20 عاما وقد لقى مصرعه نتيجة إصابته بطلق نارى بالصدر أحدث فتحتى دخول وخروج، و أن المتهم كان قريب جداَ أثناء إطلاقه النار على المجنى عليه، ما أدى إلى شدة المقذوف داخل جسم الضحية, وأنه قد توفى نتيجة إصابته بطلق نارى فى البطن أدى لانفجار المعدة، نتج عنه هبوط حاد فى الدورة الدموية والوفاة فى الحال.
ومن جانبه، صرح ” ياسر سيد أحمد”، محامى ضحية أمين شرطة الرحاب، أنه وعد شقيق القتيل وأسرته بعدم ضياع حق القتيل، وأضاف “أحمد” أن دم القتيل الذى كان يعمل جناينى لن يذهب هدراَ، وأن دم القتيل له ثمناَ غالى، وردد قائلاَ “دم موكلى مش رخيص” .
وقد شيعت ” قرية طحا الأعمدة” التابعة لمركز سمالوط صباح اليوم، جثمان مصطفى محمد مصطفى، الذى لقى مصرعه برصاص أمين الشرطة فى مدينة الرحاب أمس.بعد أن صرحت النيابة بدفن الجثة , وقال ” إيهاب محمد” ، أحد أقاربه ،:”مرٌ على حفل خطبته أسبوعين فقط، خلال زيارته لقرية طحا التابعة لمركز سمالوط، وبسبب حالة الفقر التى تضرب أسرته، كان المجنى عليه يعمل بالقاهرة، لأكثر من 4 سنوات، آخرها كان بمدينة الرحاب”.وقد اتشحت قرية “طحا الأعمدة” بالسواد وارتفعت الأصوات تطالب وزارة الداخلية بالقصاص للفقيد الذى قتل على يد أحد رجال الشرطة .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك