عمرو عبد الرحمن

احتدمت المعركة التي تخوضها مصر ضد قوي الظلام ،وكانت اللحظة الفارقة حينما خرجت مصر من عباءة النظام العالمي الجديد ( NEW WORLD ORDER ) لأول مرة بأن أصبح لها دولة حقيقة مستقلة مكتملة المؤسسات ، قادرة علي التحرك بحرية وفقا لمصالحها وليس بحسب بوصلة شرقية ولا غربية .

من هنا اشتعلت الحرب العالمية علي مصر ، وبدأت محاولات تركيعها وحصارها ، عسكريا واقتصاديا ، مع ضربها من الداخل بأذرع الشر ، من جماعات تكفيرية وتنظيمات تخريبية ، مدعومة وممولة من أجهزة مخابراتية كبري ، اقليمية ودولية .
ظنت اميركا أنها ستربح الحرب سريعا باستخدام ورقة المعونة ، فداست مصر عليها ومضت في طريقها منفتحة علي العالم من اقصي الشرق لأقصي الغرب ، ونجحت إعادة بناء قواتها المسلحة علي أحدث النظم العالمية ، مخترقة الحصار الصهيو أميركي عليها.
وظن الصهاينة اليهود – ملوك الذهب والدولار – أنهم قادرون علي إخضاع مصر وإعادتها عن طريقها ، فبدأت حرب اقتصادية سوداء من جانب البنك الفدرالي المركزي ، والمؤسسات الاقتصادية الكبري (مثل مرسيدس) وغيرها بالانسحاب من السوق المصري ، فكان الرد أن صمد الاقتصاد القومي ولم يسقط ، حتي الدعم استمر بل وزادت قيمته ، واختفت ظاهرة الطوابير التي عاشها المصريون عقودا طويلة .
وظنت أجهزة الاستخبارات المعادية لمصر أنها قادرة علي إشعال الفوضي في مصر ، لتقضي علي ما تبقي من العالم العربي ، وتقطع رأسه ؛ مصر ، وذلك عبر أذرعها من الجماعات الارهابية والتخريبية ( اخوان – 6 ابريل – اشتراكيين ثوريين ) الذين رأيناهم أخيرا يتحالفون سويا ضد الدولة مع أنهم أعداء الدين والدنيا والاخرة، والأهم أعداء للشعب .. فأسقطهم الشعب وسخر من مظاهراتهم ولقنهم درسا تاريخيا مدويا.
** المشهد لم ينتهي بعد ، والحرب العالمية علي مصر مستمرة ……………………..
بدأت دعوات في بريطانيا وفرنسا واميركا للالتفاف حول مصر من حدودها الغربية ، ليبيا ، بدعوي ارسال جيوش لمحاربة الارهاب .
وهي أكبر وأحقر كذبة في التاريخ الانساني ، فهم من صنعوا الارهاب بدءا بجماعة الاخوان علي يد بريطانيا عام 1928 ، وحتي القاعدة في أفغنستان أثناء الحرب مع الاتحاد السوفييتي في الثمانينات ، وصولا الي داعش ، الذين تم صنع قياداتهم في معسكر جوانتانامو ، الذي خرج منه ابو بكر البغدادي قبل اعوام ليقود الدولة الصهيو ماسونية ، التي يبرأ منها الاسلام وكل الأديان .
وفي البحر المتوسط ، تجوب أساطيل حلف النيتو حدود مياهنا الاقليمية ، تنتظر الفرصة للانقضاض علينا وفيها الاسطول التركي الذي يدبر للانتقام من المصريين بعد أن قطعوا ذراعه الاخواني القذرة من ارض مصر المحروسة الطاهرة .
وأخيرا ، وقبل المظاهرات الأخيرة المخطط لها في دهاليز المخابرات الغربية ، بساعات، وصل القاهرة الارهابي جون كيري ، لهدف واحد : تحذير مصر وتهديدها .. إما الانصياع لرغبات العدو الاميركي ، أو اشعال الفوضي وحصار مصر عسكريا .

وهو ما كشفته مصادر مطلعة ، مشيرة الي أن الغاء المؤتمر الصحفي بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي و جون كيري .. كان سببه أن جون كيري قد طلب من الرئيس عبدالفتاح السيسي ستة شروط لابد ان تنفذ وإلا …………… سوف يتم معاقبة مصر !
الشروط هي :
1- تأجيل تنفيذ اتفاقية الجزيرتين تيران وصنافير وبالتالي وقف الجسر .
2- الموافقه علي رجوع الاخوان من الخارج .
3- خروج المسجونين في قضايا سياسيه من السجون .
4- التخلي عن طلب مصر تدعيم جيش ليبيا الوطني وامداده بالسلاح لكي يحارب هو الارهاب علي ارضه.

5- القفل النهائي لقضية التمويل الاجنبي والتي هي جزء من القضية رقم 250 حصري امن دولة عليا .
6- عدم ترشح السيسي لفترة رئاسة اخري بعد انتهاء مدته او الدعوة لانتخابات رئاسيه مبكره .
أما العقاب الذي سيلحق بمصر اذا لم يتم الموافقه علي هذه الشروط فسوف يتم التصعيد الدولي لقضية جوليو ريجيني وطرح القضية علي المحكمه الدولية لاستصدار حكم قضائي غاشم ضد مصر . وبناء علي هذا يتخذ مجلس الامن قرار بعقوبات مشدده علي مصر .. تصل الي الحصار العسكري .. كما حوصرت العراق ظلما وأبيدت عن بكرة ابيها .
ولما رفضت مصر .. هرول الصهيو ماسوني اوباما الي السعودية ليطلب من جلالة الملك سلمان تشكيل قوة عسكرية خليجية للدفاع عن الخليج بعيدا عن مصر. . والهدف الوقيعة بين البلدين العربيين ، وعزل مصر .
لما صفع الملك سلمان ، أوباما ، رافضا طلباته ، طار الي لندن – وكر الاخوان القديم – للتآمر معها بالتنسيق مع الأتحاد الأوربي وطبعا بإيعاذ من اسرائيل ولترتيب المخطط ضد مصر .
إنني كمواطن مصري ، وجندي غير رسمي بجيش خير جنود الأرض ، أوجه إنذارا إلي كل من تسول له نفسه في أي مكان في العالم : أن احذروا غضب المصريين .
وليعلم كل متآمر علي مصر في الداخل والخارج ، أن لن يكون هناك بلد ولا جيش ولا مؤسسة آمنة من العقاب المصري ، ردا علي أي محاولة للمساس بأمن مصر .
وقد أعذر من أنذر ………
#أقسم بالله العظيم، أن أكون جنديًّا وفيًّا لجمهورية مصر العربية، محافظًا على أمنها وسلامتها، حاميًّا ومدافعًا عنها في البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مطيعًا للأوامر العسكرية، منفذًا لأوامر قادتي، محافظًا على سلاحي، لا أتركه قط، حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد”.
#تحياااااااااااااااااااا_مصر
#سلاااااااام_سلاااااااااااح

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.