كشف مصدر رفيع المستوي – فضل عدم ذكر اسمه – أن العناصر التخريبية قد لجأت إلي استخدام وسائل تواصل اجتماعي جديدة ، غير الـ” فيسبوك – تويتر – واتس آب – سكايب – تليجرام ) ، عقب الهزائم الفادحة التي
لقيها علي صعيد التصعيد ضد الدولة عبر التظاهرات ، تحت ستار الغضب ضد التخلي المزعوم من جانب القيادة السياسية عن جزيرتي تيران وصنافير ، وغيرها من الذرائع الكاذبة التي استغلوها لمحاولة إشعال الشارع ضد الرئيس وزرع الفوضي في ربوع البلاد .
وأوضح المصدر أن البرنامج الجديد يسمح بالتواصل السري بين النشطاء المنتمين للحركات المعادية للدولة ، مثل الاشتراكيين الثوريين و 6 ابريل وتنظيمات الجماعة الارهابية ، المدعومة استخباراتيا من تركيا والموساد والتنظيم الارهابي الدولي للاخوان ، وممولة من عدة قوي دولية واقليمية في مقدمتها النظام الصهيو قطري .
جدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية المصرية قد تمكنت عبر خبرائها المتخصصين في الجرائم الألكترونية من تتبع وإغلاق الآلاف من حسابات العملاء والجواسيس والصفحات المحرضة ضد الدولة والشعب والجيش والشرطة ، كما نجحت في القبض علي مئات من آدمن الصفحات المخربة والارهابية ، في ظل التطوير المستمر في المستوي التقني والتدريبي لرجال الشرطة المصرية .

