
كتب علاء البسيونى
اتفق خبراء عسكريون، على أهمية صفقة المدرعات المضادة للألغام التي تسلمت مصر أول دفعة منها من الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس،
بحسب ما أعلنته السفارة الأمريكية بالقاهرة , وفي الوقت الذي أكدوا فيه على أهمية تلك الصفقة إلا أنهم طالبوا الولايات المتحدة بالإفراج عن المساعدات العسكرية السنوية للقاهرة لتمكينها من امتلاك عناصر القوة في المعركة التي تخوضها مصر لتجنيب العالم أجمع شر هذا الخطر .
وقال اللواء ” طلعت مسلم” ، الخبير العسكري، إنه بلا شك فإن المركبات الجديدة ستكون فاعلة في مواجهة الإرهاب بسيناء، وبالتأكيد سيكون لها دور في حماية القوات من العبوات الناسفة والألغام التي تستخدمها الجماعات الإرهابية. وأكد أن الأهم من المركبات هو الخطط العسكرية المستخدمة، فلا يمكن القول بأن المركبات الجديدة ستحسم المعركة كاملة، ولكن هذا يتطلب تضافر كل الجهود , وتابع أن العدد الكبير من المركبات لا يرتبط بالعمليات في سيناء، ولكن الجيش المصري حينما يتجه إلى صفقات أسلحة فإن الأمر لا يتعلق بمعركة بعينها ولكن تأتي في إطار قوات الجيش بصفة عامة.
ونوه إلى أن هناك تناقض واضح من قبل أمريكا، حيث وافقت على شحنة مركبات مضادة للألغام، في حين تحتجز المساعدات العسكرية وتحديدا طائرات الأباتشي التي تستخدم في مواجهة الإرهاب بشكل كبير.
وقد اتفق مع مسلم اللواء ” حسن الزيات” ، الخبير العسكرية، حول التناقض الأمريكي في التعامل مع مصر في مجال الأسلحة والمساعدات العسكرية السنوية، خاصة في ظل تحديات كبيرة تتعلق بمواجهة الإرهاب , وقال إن الآليات الجديدة ستكون مفيدة بالتأكيد نظرا لتطورها، ولكن لا يمكن الحكم عليها بشكل كبير إلا بعد أن تدخل في التجربة خلال العمليات بسيناء.
وأضاف أن المركبات الجديدة تتعلق بحماية الجنود من استهداف مدرعاتهم وآلياتهم بالعبوات الناسفة والألغام الأرضية التي تزرع في طريق القوات خلال العمليات العسكرية الموسعة.
وانتقد ” الزيات” ، موقف أمريكا بشأن عدم توريد المساعدة العسكرية لمصر، خاصة وأن الطائرات الأباتشي فاعلة في مواجهة الإرهاب، ومع ذلك لا تفرج عنها، وعلى العكس تتباطئ في عمليات نقل قطع الغيار وإصلاح الأعطاب ,وشدد على أن أمريكا أعلنت بشكل واضح وصريح الإفراج عن الطائرات الأباتشي ولكن حتى الآن لم تنفذ هذا القرار، ولا يمكن اعتبار شحنة المركبات بادرة من الإدارة الأمريكية في سبيل إعطاء مصر الأباتشي، لأنها لو أرادت لنفذت قبل وصول تلك الآليات.
ويذكرأنه قد وصلت أول دفعة من المركبات المقاومة للألغام (MRAP) إلى ميناء الإسكندرية لتسليمها إلى الجيش المصري، لاستخدامها في مواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء.