تابعت عن كثب منذ فترة نشاط المراكز الاستكشافية ووجدت انى لم اكن الحالم الوحيد بوجود الهام وابداع عند طلاب مصر . .بل ان حداثة المعلومات التى  يمتلكونها منذ الصغر جعلتهم جيلا مختلفا  ،  لذلك فهى تحتاج الى ملهم ومستكشف للمواهب ومثابر فاهم لدورة الاستكشافي فى حيز طلاب المدارس ولا يقتصر الدور على معلم متميز فى مادته بل الامر أصبح يتعدى امر المعلم التقليدى فى ظل مناهج تقليدية تقتل الابداع منذ الصغر . لذلك ارى فى المراكز الاستكشافية  الطريق الموازي لتطوير نمط التعليم وان لها دور هام بل  الاهم لو اردنا تطوير التعليم فى مصر .
أسعدني بالفعل إهتمام وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالى الشربينى بدور المراكز لعله استكشف دورها الملهم فى ادارة عقول الطلاب بطرق غير تقليدية وبمنظومة مختلفة قد يصعب تطبيقها فى المدارس مباشرة . لذلك أقترح على سيادة الوزير ان يخصص جزء من البعثات لبعض المنتمين الى منظومة المراكز ، فبعثة تعليمية لرواد المراكز الى الدول المتقدمة لينهلوا من علمها وطرقها الحديثة اولى من بعثات تعليمية تقليدية لبعض المعلمين ، بالفعل هناك احتياج فعلى للاحتكاك بالخارج بمنظومة منضبطة ولهدف واضح .    ارى ان آليات التعاون والتى أعلن عنها  بين المراكز الاسكتشافية بقيادة الدكتورة عبير العراقى مدير عام الادارة العامة للمراكز والمدن الاستكشافية واكاديمية البحث العلمى على الطريق الصحيح ولقد استوقفت امام بعض البنود منها  :
١-   تنفيذ النماذج الأولى للابتكارات لطلاب المراكز الاولى والمتميزين .
٢ – مناقشة إنشاء مكتب لتسجيل براءة الاختراع للطلاب داخل المراكز الاستكشافية.
٣ – العمل على  وجود متحف علمى للأكاديمية داخل المراكز، وتوفير التدريب التخصصى لمشرفى المراكز .
سوف تكون مثمرة وبداية حقيقية نحو تآصيل البحث العلمى بمنهجه الصحيح لطلاب المدارس  . ولو أضفنا اهتمام الدولة ورجال الاعمال نحو تبنى بعض المشاريع لخدمة الدولة سيصبح العمل مكتملا .
فلو تركتوا العنان للفكر المبدع لطلاب مصر لاستطعنا بناء الدولة المصرية الحديثة ، هكذا فعلها محمد على مع اختلاف اسلوب التنفيذ وفى ظل سنوات هى بسيطة قياسا بعمر الوطن نستطيع خلق جيل مصر الحديثة .
فقط وفروا فرصة للاحلام ان تنطلق ، اسمحوا لبناء تربة خصبة وراعوها . ستجدون مما تحلمون به بل يزيد .
اختيار الرجال المخلصين هو بداية  الخلاص .
وكسر القيود ليس بالسهل لكن ان تركنا للاحلام فرصة للظهور ولم  نكبلها بالقيود وصبرونا قليلا  ستجدوا مصر كما تحلمون .FB_IMG_1464426844701
وكما هناك بعضا  من البيض الفاسد فى السلة هناك المئات بل الالاف من البيض السليم ، فقط أفصلوهم وضعوا حاجزا فولاذيا بينهم وكونوا عونا ودعما لهم .
ان بناء الشجرة يعتمد على غرس البذرة ورعايتها ، وهناك فى مصر ملايين البذور تحتاج للعناية والاهتمام 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.