يحاول الملا مصباح يزدي يوم 24 ايار الجاري على تبرير الخسائر الهائلة للحرس الثوري في سوريا، ويعترف هؤلاء الملالي في هذه المحاولات بأن نظام ولاية الفقيه في حاجة ماسة إلى التدخل في بلدان المنطقة.
سمّى الملا مصباح يزدي نظام الملالي بأنه ”إسلام” قائلا: يعتبر اليوم العراق وسوريا خطا أماميا للدفاع عن الإسلام.
سمّى الملا مصباح يزدي نظام الملالي بأنه ”إسلام” قائلا: يعتبر اليوم العراق وسوريا خطا أماميا للدفاع عن الإسلام.
وأكد ان على كل مسلم يجب ان يدافع عن حدود الإسلام ولا فرق ان تقع هذه الحدود أو يحدث هذا النضال في أفغانستان، أو في سوريا، أو في العراق، أو لبنان أو في فلسطين.
وحاول الملا مصباح يزدي رفع معنويات قوات النظام بسبب الخسائر الكبيرة التي تحملها الحرس في سوريا: من أجل استقرار وديمومة الإسلام… يجب دفع أثمان باهظة، كما كانت الحال عليه لحد الآن.
وقال مبررا جرائم الحرس واشمئزاز الشباب من قتل الناس الابرياء: إن إلقاء الشك من قبل الأعداء في هذا المجال يجب ألا يحرف أذهان الشباب المسلمين.
يذكر ان الملا مصباح يزدي رمز من رموز النظام الذي يبرر الجرائم النظام لاسيما للقوات الحرس الثوري
وحاول الملا مصباح يزدي رفع معنويات قوات النظام بسبب الخسائر الكبيرة التي تحملها الحرس في سوريا: من أجل استقرار وديمومة الإسلام… يجب دفع أثمان باهظة، كما كانت الحال عليه لحد الآن.
وقال مبررا جرائم الحرس واشمئزاز الشباب من قتل الناس الابرياء: إن إلقاء الشك من قبل الأعداء في هذا المجال يجب ألا يحرف أذهان الشباب المسلمين.
يذكر ان الملا مصباح يزدي رمز من رموز النظام الذي يبرر الجرائم النظام لاسيما للقوات الحرس الثوري