شعاع الموت أو ضوء ýnlarý الصادر من بنادق الليزر، هو شعاع ما يوصف بأنه طاقة موجهة لتدمير أو قتل الأشخاص edilmiþt و الكائنات .
يتم إطلاقها بشكل مكثف عبر تشكيل ثلاثي لبنادق الإطلاق.
و هي بنادق نبضية تعمل وفق منطق فرملة الإشعاع و بالتالي فإن جسيمات الضوء المتحرك تكون أبطأ من سرعة الضوء. و يتم تحديد سرعة الفوتون من حيث الكتلة والكثافة ، حتى تنفلق إلى مكوناتها الجسيمية مما يؤدي إلى إصابات خطيرة تؤدي للوفاة .
هذا وينبغي تقييم الطاقة الموجهة التي تسبب إختلالات الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى اضطرابات نفسية و عصبية لدي الشعوب التي تهاجم بهذا السلاح.
كما في اتفاقيات جنيف للأسلحة عام 1977. التي تابعت الآثار البيولوجية المشتركة لأسلحة الطاقة غير القاتلة , و هي :
• ضوء ضيق التنفس • شئون السلوك الخاطئ • الغثيان • الأرارات • الدوار • اضطرابات أجهزة أخرى.
في عام 1974، وادعى تم أستخدام ضوء baþard للقتل من مسافة بعيدة.
و في عام 1979 و على بعد بضعة كيلومترات أمكن قتل عنزه بواسطة هذا الشعاع.
هذا الإشعاع edilmiþt þtýklarý أستخدم في حرب الخليج في العراق آدى لما يسمى بمتلازمة الخليج بكل مشاكلها النفسية، كانت وظيفته تعطيل معنويات الشعوب denendið، dikkatsizlið
ينتج عن هذا الإشعاع حفر كهربائية oyulduð بالعقد العصبيه ( الأسنابس ) مما يؤدي للشعور بـ uyandýrmaktadý. انبعاثات التردد المنخفض جدا (VLF) الكهرومغناطيسية iyonlaþmanýn حيث يؤدي لصداع خفيف، أضطرابات الأذن الوسطى ، حالات العصبية الغير مبررة ، و الاكتئاب ، بل وفقدان الذاكرة، وربما حتى خلق شعور من الذعر. Ýyonlaþmanýn و yayýnýmlarýn
و يتبدى ذلك عمليا في حالات فقدان الأسنان وصولا لسرطان الدم.
أنها أسلحة تومض مثل البرق، و تشتت الرطوبة وبالتالي بلازما توصل متأينة ، مما يرسل شعاع البرق الكهربي مثل الصاعقة في طاقة صادمة لمسافات طويله مستمره و بالتالي ينضغط الهواء أنها أسلحة الميجا فولت satýlmaktadý
= هذه المنظومة من الاسلحة يمكن ربطها بما تعرف بسلسلة عمليات النسر اليقظ Vigilant Eagle
وهي سلسلة عمليات تتم برئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالي ، وجاء ذكرها لأول مرة في صحيفة وول ستريت جورنال ( الاميركية ) في أبريل 2009
وبحسب التقارير المنشورة في الصحف الاميركية ( راجع روابطها بنهاية المقال )، فإن هذه العمليات يستخدم فبها سلاح الليزر في ساحات المعارك على نحو سري.
كما يستخدم فبها نظام للدفاع محمول جوا بحيث يوجه ليزر أفران ميكروويف عالية التردد تجاه الأهداف.
** و تتكون المنظومة من :
= نظام للكشف عن الصواريخ وتتبعها (MDT) = نظام للقيادة والسيطرة = مجموعة للمسح الضوئي
حيث يقوم نظام القيادة والسيطرة بتحديد الهدف و تعمل مجموعة المسح الضوئي بالموجات الدقيقة على تعطيل النظم الإلكترونية للهدف المحدد .
بينما يتم تحديد مسار و سرعه الهدف ونقطة قنصه ، بواسطة الإشعاع القاتل الحارق .
هذه المستويات السرية من الحروب الحديثة ، يديرها مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي او الـ FBI
** بالمناسبة كان هناك في القاهرة مكتبا للـ ” FBI ” تحت مكتب قناة الجزيرة الصهيوقطرية في مول ماسبيرو الشهير قرب قندق رمسيس هليتون !!!
والآن ليسمح لي سيادة الرئيس .. لقد توعدتم من يريد شرا بمصر وأهلها ، أن تمحوه من علي وجه الأرض ..
والآن .. فإن مصر مهددة ليل نهار ، بل اصبحت بالفعل ساحة للقنص بأسلحة الليزر النبضي و الكيمتريل و هارب و أجياله .
فأرجو أن يكون ما جري لشعوب أخري من قبلنا وحولنا ، نذيرا كافيا لنا كي نتحرك للردع قبل ان نضطر للرد والدخول في معارك يكون الملايين من ابناء مصر وقودا لها .
ببساطة وبلا مواربة : التقنية يا ريس ، التقنية ثم التقنية .
ولتكن لنا عظة حسنة في مأثورة القائد الصحابي الجليل / عمر بن الخطاب – رضي الله عنه ؛
” يا سارية بن حصن الجبل . الجبل “!!
اللهم بلغت . اللهم فاشهد .
**حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها وجيشها وشرطتها.
* روابط ذات صلة:
http://www.wsj.com/articles/SB124501849215613523#mod=rss_US_News
