الاحداث التي تجري في اوروبا قد تؤدي لانهيارات اقتصادية كبري ، يستفيد منها الدولار (في البداية علي طريق الصعود إلي الهاوية) وكذلك الذهب الذي استولي اليهود أعداء البشر علي ثلاثة أرباع احتياطيه العالمي ( آل روتشيلد ومورجان وفورد وغيرهم).
لنتذكر أن بداية الغاء العملات الذهبية والفضية من اوروبا ثم استبدالها بالعملة الورقية كانت مع بداية سيطرة اليهود شياطين الربا علي اقتصاد اوروبا ثم اقتصاد الارض منذ نهاية العصور الوسطي . ثم اصبح الدولار الماسوني سيد الاقتصاد العالمي الزائف (الدولار بلا غطاء ذهبي عكس كل عملات العالم منذ عام 69 بقرار الرئيس نيكسون).. يعني الدولار لا يساوي في حقيقة الأمر ثمن الورق المطبوع منه !! لكي تكتمل ثورة يونيو .. لكي نقلب المائدة علي اليهود . لكي نهزم النظام العالمي الجديد = الصهيوني الماسوني = يجب ان نتخذ اجرائين : اولا تحويل عائد القناة للجنيه بدل الدولار .. علي الطريق إلي فك ارتباط العملة المصرية الحقيقية ( الجنيه المصري ) بالعملة الاميركية الزائفة ( الدولار الماسوني ) الآيل للسقوط.

ثانيا استعادة الجنيه الذهبي الذي حرمنا منه الاحتلال البريطاني قبل 52 .
• يسقط النظام العالمي الجديد .
• وتحيا مصر العظمي .
حفظ الله مصر.
