كتب امين كريمي
ان العتالين الكادحين هم الذين يحملون الحمولات على ظهورهم ويعملون على حمل السلع الاستهلاكية العامة في مناطق جبلية لايمكن عبورها
لكي يكسبوا الدخل حيث يحملون السلع في كل أمكنة حدودية ليكسبوا دخلا ضئيلا من فائض بيع هذه السلع. العتالين يلجأون إلى هذه المهنة القاسية نتيجة الفقر والبطالة ومن أجل توفير معيشتهم ومعيشة عوائلهم وعلاوة على الأخطار الطبيعية التي تهدد حياة هذه الشريحة المسكينة، وبعضهم لقوا مصرعهم لحد الآن بسبب إطلاق النار من قبل قوات الأمن الداخلي للنظام الإيراني. وقوى القمع لاتفتح النار على المواطنين الكادحين فقط وإنما تقوم بمصادرة ممتلكاتهم بدعوى النهب. فيما يقدم عتال يعيش الفقر والحرمان وهو مضطر إلى حمل أعباء ثقيلة على كتفيه من أجل المعيشة، مهربا يطلق عليه الرصاص ليسقط من فوق الصخور إلى الوادي… ولا شك في أنه سيرد جيش العاطلين عن العمل والمحرومين على هذه التعسف السافر بحق الشعب الإيراني وحينئذ سيذوق الملالي وقوات الحرس التابعة لهم الطعم المر للبضائع المهربة لا محالة! لكن مقتل العتالين الكادحين في كوردستان اصبحت اعتيادية ولايمر يوم الا تفتح فيه قوى القمع النار على العتالين. أفراد حرس الحدود المجرمين يطلقون النار بلاهوادة وبعمد على الأفراد حيث يتم سقوط مئات من القتلى والجرحى سنويا بين المواطنين القاطنين على الحدود والعتالين العاملين هناك.
في المناطق الحدودية لكردستان وسيستان وبلوشستان يضطر المواطنون وبشكل خاص الشباب بسبب الفقر والبطالة لمتاجرة الوقود و… بغية معيشتهم فإن هؤلاء الفقراء لايسعهم إلا انهم يجازفون بحياتهم في عبور المعابر الخطيرة في الشتاء والصيف وسط المخاوف من اعتقالهم أو قتلهم بيد عناصر النظام القمعية.
وجدير بالذكر أنه تصاعدت قوات الأمن الداخلي القمعية المستقرة في الحدود الغربية الضغوط على العتالين والتجار الساكنين في المنطقة الحدودية.
وجدير بالذكر أن ألغام المناطق الحدودية لـ«إيران» و«تركيا» و«العراق» تحصد سنويا أرواح عشرات من العتالين الذين أختار هذه الطريقة للمعاش.ويقتل سنويا أعداد كبيرة من العتالين والكسبة الذين يعملون بسبب الفقر والعوز في المناطق الحدودية أثناء العبور من الحدود على أيدي رجال النظام المجرمين. قراءة هذه العناوين في الاخبار تكفينا
إيران.. مقتل عتالين إثنين على يد الأمن الداخلي في سردشت
إيران .. قتل عتال شاب في سردشت
قتل عتال في بيرانشهر
إيران .. مقتل عتال في حدود اروميه
إنفجار لغم من مخلفات الحرب المدمرة للوطن في مهاباد
هجوم أفراد الحرس على عتال مسكين في المناطق الحدودية في كردستان
إيران.. إصابة عتال كادح كردي بجروح إثر رصاص قوات الحرس
إيران.. حرق عتال كادح جريمة ارتكبها قوات الحرس في قضاء بانه
إيران.. حرق عتال كادح جريمة ارتكبها قوات الحرس في قضاء بانه
إيران.. مقتل عتالين من أبناء كوردستان على أيدي قوى الأمن الداخلي القمعية في منطقة «شلير» الحدودية
مقتل عتال كادح برصاص قوات الحرسي الايراني
ايران.. مقتل و إصابة اثنين عتالين من أبناء الكرد في منطقة مدينة بيرانشهر
ايران.. مقتل عتال كردي بيد عناصر الحرس
ايران- مقتل عتال كادح في مدينة سلماس على يد رجال الأمن المجرمين
إيران:عناصر الحرس للنظام الإيراني يرتكبون جريمة أخرى في كردستان الإيرانية
ايران : جرح عتال في مدينة خوي ومصير مجهول لمواطن في جالدران
إيران : بتر رجل عتال في منطقة «خوي» الحدودية جراء اصطدامه باللغم
ايران : مقتل عتال على يد القوات الاجرامية لنظام الملالي
إيران: مقتل وإصابة عتالين في مدينتي «أرومية» و«بانة»
لقي عتال مصرعه بعد إصابته باللغم
قتل وجرح 4 من أبناء بلوشستان إثر فتح النار عليهم من قبل حراس الحدود للنظام
لقي عتال من المواطنين الاكراد في منطقة ربط التابعة لـ «سردشت» مصرعه حالا إثر اطلاق رصاص من قبل قوى الامن الداخلي
أطلقت قوات الحرس رصاصا على عتال من الاكراد ومن أهالي مريوان
يعمل عتالا بمنطقة ” آسن آباد “ الحدودية ولقي مصرعه حالا.
فتح النار من قبل قوى الامن الداخلي على عدد من اهالي منطقة ” سردشت “
نصب حراس الحدود للنظام كمينا لمجموعة من العتالين في منطقتي ” سقز وبانه “
أطلقت قوات الحدود المجرمة يوم الخميس 8 يناير / كانون الثاني الساعة الثانية بعد منتصف الليل على عتال مسكين يدعى علي اكبر كيكاوسي وأردوه قتيلا.
قتل في المنطقة الحدودية مع تركيا مواطن30 عاما من أهالي قرية دشوان التابعة لقضاء سلماس جراء اصابته برصاص مباشر لأفراد حرس الحدود للنظام.
قامت قوات الحرس المجرمين بإطلاق الرصاص على عتال مسكين فأرداه قتيلا في منطقة «حاجي عمران» الحدودية بمدينة بيرانشهر بـ 3 طلقات.
تسبب تفجير لغم في إحدى المناطق الحدودية بمحافظة «كردستان» في خلق حادث أدى إلى بتر رجل عتال كردي.
فقد العتال الشاب «محمد قوردويي ميلان» 25 عاما من أهالى «الند» في قضاء «خوي»، رجله حين مروره على منطقة «كوتول خوي» الحدودية.
يذكر أنه سبق أن استنكر احمد شهيد المقرر الخاص للأمم المتحدة النظام الإيراني حول انتهاك حقوق الإنسان وممارسة ”قتل ممنهج” بحق العتالين.
تفاقمت الصراعات والمشاحنات بين عصابات النظام حول موضوع تهريب السلع السنوية الذي تقدر.. بـ 20-25 مليار دولار ومصالح اخرى باهظة ناتجة عنها. والجميع يتذمر ويشكوا نظام الملالي من خامنئي إلى الآخرين بشأن هذا الحجم الكبير و قدره 25مليار دولار … التهريب الذي دمر الانتاج المحلي للبلاد …. ومن غير المعلوم على ما يبدو من يتحمل المسؤولية ومن هو المسؤول عن ذلك؟ لكن ليس اولئك المتنفذون ماعدا الملالي الحاكمين والتابعين لهم وقادة قوات الحرس ووزارة المخابرات الذين يصل في نهاية المطاف رأس خيطهم إلى بيت الولي الفقيه وشخص علي خامنئي. وهذه هي كل المسألة. اي قوات الحرس من أصحاب المليارات، مهربون مسلحون ورسميون في نظام الملالي
وفي الوقت الذي تنشغل فيه مؤسسات النظام بعملية تهريب البضائع عن طريق أرصفة غير قانونية نرى هؤلاء المهربين الرسميين التابعين للسلطة مدعومين من قبل اصحاب القرار دعما شاملا رغم ان المواطنين الكادحين الساكنين في المناطق الحدودية يتعرضون لرصاص القوى القمعية للنظام بحجة تجارة عدد من العلب والبراميل من الوقود او قطعة قماش و صندوق سيجارة.
ولاشك في أن هذه النار سوف تحرق كل النظام وأن الشعب والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يبذلان جهدا دؤوبا لتحقيق هذه الغاية المقدسة.
التعليقات